لقد تغيرت الثقافات وتدمرت القيم وتلاشى الدين الإسلامي وأصبح موضعه في سلة المهملات..
نحن لا نتكلم عن الهوامير الكبار وطغاة العصر لأننا نعلم طبيعتهم في التعامل مع الأوضاع عامه في بلاد المسلمين.
نحن نتكلم عن عامة المسلمين وانتكاستهم وبعدهم عن تعاليم الإسلام الذي هو الركيزة الأساسية في بناء المجتمع الإسلامي وكل ما يحصل للمسلمين هو بعدهم عن الله وتلك المؤامرات الصليبية أتت عندما ضعفت آلامه الإسلامية وتفرقت وأصبحت شذر مذر .
مما جعلها تتآمر على بعضها البعض وتتعامل مع بعضها بما تقتضيه المصلحة ومن هنا استطاع أعداء الله الولوج إلى داخل المجتمع الإسلامي ليعمل بكل أريحية لزرع الفتن وتفريق الأمة وحرفها عن مسارها الصحيح.
أعداء الله يعلمون أن قوتكم تكمن فى وحدة الأمة الإسلامية وفي ثباتهم على تعاليم الدين الإسلامي الحنيف لأنه هو القوة الحقيقية التي تخاف منه أعداء الله.
كلما مرت السنون تخل بها التوازنات وتذهب بها القيم ويسكن في طياتها الانحلال الأخلاقي والانحطاط الديني فضعفت قدراتنا على التفكير السليم لما هو في مصلحة الإسلام والمسلمين صحيح لا خوف على الإسلام لأنه باقي إلى أن تقوم الساعة
إنما الخوف على المسلمين الذين ركنوا إلى الأرض وغرتهم الحياة الدنيا واصبحوا يتعاملون معها وفق المصلحة الخاصة البعيدة عن الله ومن هذه الشرذمة الهدامة يضعف الدين الإسلامي ولو لفترة الله وحده بها عليم .
ومن هنا أقولها أن كل ما يحصل في الأمة الإسلامية من انتكاسة وضعف وهوان هو بعدهم عن الله،
هل من رجوع إلى الله وإعادة توحيد الأمة الإسلامية لأننا لن نكون أقوياء إلا إذا رجعنا إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .
غير هذا ضعف وضياع وهوان.
وأن تنصروا الله فلا غالب لكم
وما النصر إلا من عند الله الكبير المتعال