لم يكن مفاجئاً ما ذهب إليه المدعو أحمد الخليلي مفتي سلطنة عُمان وشهادة الزور التي ( أفتى ) لصالح جماعة رافضية إرهابية إنقلابية !
وزعم زوراً وبهتاناً أن تلك الجماعة هي التي تناصر الإسلام والمسلمين في فلسطين وتعادي اليهود والكيان الصهيوني بمجرد صرختها بكلمات لا حقيقة لها في الواقع ! .
كان يتوجب على الخليلي الأباضي أن يعرف أعداد الضحايا من النساء والأطفال والشيوخ والشباب الذين قضوا على يد هذه النبتة الشيطانية من أتباع إيران وحزب اللاة اللبناني !
هل تعلم يا خليلي كم عدد المساجد ودور القرآن الكريم والجمعيات الخيرية التي فجرتها تلك الجماعة الضالة التي تنحاز إليها وتتعاطف معها وتقف إلى صفها ؟!
هل تعلم يا خليلي كيف تعاملت هذه الجماعة مع المناهج التعليمية وكيف حرّفتها خدمة لأجنداتها وأفكارها المتطرفة الكفرية ؟
وهل تعلم يا خليلي ماذا تقول هذه الجماعة الحوثية الضالة عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن أمهات المؤمنين .
إننا في اليمن نطالب سلطنة عُمان والخليلي بالاعتذار الرسمي والا فسوف نعتبرهم أعداء لليمن وضد مصالحه وتدخلاً سافراً في شؤوننا الداخلية .
والله من وراء القصد ،،
بقلم / محمد أمين الرفاعي
مستشار وزارة الأوقاف اليمنية