من على مشارف الحديدة بأتجاة جنوب غرب تعز وشرقه كان يجب أن تنطلق الجموع المسلحة والمجهزة بأعتى أنواع الأسلحة والمدربة والمصقولة في جبهات النار بعد أجتيازها كل خطوط النار من جبهات عدن نحو كل مدن الساحل باتجاه الشمال والتي اصبحت قادرة على تحرير المدن والقرى وكسر عنجهة الحوثين وتدمير صلفهم ودبدبة قواهم التي سرعان ما تخور تحت حرفية القوى المقاتلة من كل الأطياف المنخرطة في الجبهات وكان في مقدورها السير حتى الوقوف على أبواب صنعاء والدخول من أيها شاءت.
لكن الرحال توقف على مشارف تعز والحديدة سنوات طوال ليرتسم مشهد من الجمود العسكري ليثبط الجاهزية القتالية للعمل العسكري ويوقف السيل البشري المستعد للتحرير ويسكت فوهات المدافع ويخرص إزيز الجنازير ويحول الوحدات من العمل العسكري إلى وحدات إدارية وسياسية.
وما أن استدعى الموقف أطلاق العنان لصوت المدافع وأزيز الطائرات وذوي المدافع وأستكمال قرار التحرير والأندفاع باتجاه صنعاء لدك متارس الحوثيين واستئصال شافتهم حتى برز المثبطون وتجلى المرجفون والخونة وذوي الأجندات الضيقة ليعيدوا المشهد إلى سنوات مضت وبدلا من التقدم كانت الانسحابات والتقهقر .
لتعود القوات إلى سلسلة جبال كهبوب المطلة على باب المنذب وهي الحصن والمفتاح لبوابة المنذب لكل من يحكم السيطرة عليها من جميع الجهات شمال كهبوب وجنوبه وشرقه وغربه.
كهبوب وما ادراك ما جبال كهبوب سلسلة جبلية مترامية الشعاب تتصل برا بصحراء راس العارة والمضاربة شرقا وتطل على البحر الأحمر مباشرة على ذو باب وباب المنذب وهي المصد الطبيعي الذي يحمي كل من يقف على باب المنذب من جهة الشمال الشرقي والغربي وتكون السيطرة على باب المنذب من غير الإحكام على سلسلة جبال كهبوب مجرد ضروب من الوهم والخيال.
تسعى القوات الحكومية إعادة سيطرتها على كهبوب لقطع الأمدادات عن التجمعات الحوثية التي وصلت ذو باب والتي لم تستطع إحكام سيطرتها على البحر لكون القوات الشرعية استطاعت إعادة فرض سيطرتها على أجزاء من كهبوب.
ويبقى كهبوب مفتاح غالي الثمن يسعى الحوثيون للسيطرة عليها كما تسعى القوات الحكومية استعادته وإحكام السيطرة عليه لبدء الأنطلاق لتحرير كل مناطق ساحل البحر الأحمر من أتجاه الدولة اليمنية وليبقى كهبوب مفتاح الإنطلاف ليس فقط تحرير باب المنذب من السيطرة الهشة للحوثين ولكن للانطلاق نحو تحرير كل تعز والحديدة باتجاه ابواب صنعاء والدخول إليها معلني التحرير وإنهاء قبضة الشلة الحوثية المغتصبة للدولة.
عصام مريسيكهبوب مفتاح المنذب
من على مشارف الحديدة بأتجاة جنوب غرب تعز وشرقه كان يجب أن تنطلق الجموع المسلحة والمجهزة بأعتى أنواع الأسلحة والمدربة والمصقولة في جبهات النار بعد أجتيازها كل خطوط النار من جبهات عدن نحو كل مدن الساحل باتجاه الشمال والتي اصبحت قادرة على تحرير المدن والقرى وكسر عنجهة الحوثين وتدمير صلفهم ودبدبة قواهم التي سرعان ما تخور تحت حرفية القوى المقاتلة من كل الأطياف المنخرطة في الجبهات وكان في مقدورها السير حتى الوقوف على أبواب صنعاء والدخول من أيها شاءت.
لكن الرحال توقف على مشارف تعز والحديدة سنوات طوال ليرتسم مشهد من الجمود العسكري ليثبط الجاهزية القتالية للعمل العسكري ويوقف السيل البشري المستعد للتحرير ويسكت فوهات المدافع ويخرص إزيز الجنازير ويحول الوحدات من العمل العسكري إلى وحدات إدارية وسياسية.
وما أن استدعى الموقف أطلاق العنان لصوت المدافع وأزيز الطائرات وذوي المدافع وأستكمال قرار التحرير والأندفاع باتجاه صنعاء لدك متارس الحوثيين واستئصال شافتهم حتى برز المثبطون وتجلى المرجفون والخونة وذوي الأجندات الضيقة ليعيدوا المشهد إلى سنوات مضت وبدلا من التقدم كانت الانسحابات والتقهقر .
لتعود القوات إلى سلسلة جبال كهبوب المطلة على باب المنذب وهي الحصن والمفتاح لبوابة المنذب لكل من يحكم السيطرة عليها من جميع الجهات شمال كهبوب وجنوبه وشرقه وغربه.
كهبوب وما ادراك ما جبال كهبوب سلسلة جبلية مترامية الشعاب تتصل برا بصحراء راس العارة والمضاربة شرقا وتطل على البحر الأحمر مباشرة على ذو باب وباب المنذب وهي المصد الطبيعي الذي يحمي كل من يقف على باب المنذب من جهة الشمال الشرقي والغربي وتكون السيطرة على باب المنذب من غير الإحكام على سلسلة جبال كهبوب مجرد ضروب من الوهم والخيال.
تسعى القوات الحكومية إعادة سيطرتها على كهبوب لقطع الأمدادات عن التجمعات الحوثية التي وصلت ذو باب والتي لم تستطع إحكام سيطرتها على البحر لكون القوات الشرعية استطاعت إعادة فرض سيطرتها على أجزاء من كهبوب.
ويبقى كهبوب مفتاح غالي الثمن يسعى الحوثيون للسيطرة عليها كما تسعى القوات الحكومية استعادته وإحكام السيطرة عليه لبدء الأنطلاق لتحرير كل مناطق ساحل البحر الأحمر من أتجاه الدولة اليمنية وليبقى كهبوب مفتاح الإنطلاف ليس فقط تحرير باب المنذب من السيطرة الهشة للحوثين ولكن للانطلاق نحو تحرير كل تعز والحديدة باتجاه ابواب صنعاء والدخول إليها معلني التحرير وإنهاء قبضة الشلة الحوثية المغتصبة للدولة.
عصام مريسي