آخر تحديث :الأحد-27 سبتمبر 2026-01:53ص

صياغة معادلة الحرب

الجمعة - 18 سبتمبر 2026 - الساعة 05:44 م
عصام مريسي


تبقى معادلة الحرب وتغير موازين التقدم والتراجع والسقوط والتفوق والهزيمة والإنتصار رهين جملة من الأسباب تحركها الإرادة الدولية والقرار الأقليمي والهدف المحلي للقائمين على صياغة المعادلة الخوارزمية في حرب اليمن.


كان سقوط الحصن المنيع جبهات ماتعرف بالشريط الساحلي الغربي من ميدي وحتى باب المندب أمرا خارج عن كل حلول المسائل الرياضية وكسر قوانين المتراجحات بين الموازنة أكبر وأصغر ويساوي وابطال حلول المعادلات بين يساوي وعلامات التقريب واخفقت كل المبرهنات الطاليسية في إيجاد تعليل لتغير المبرهنات ووصلت المعدلات إلى مانهاية الحلول التي لم تضع الحل الأنسب والأقرب في كشف لغز السقوط والتقدم بين طرفي المعادلة الحربية في اليمن.

إذ أن طرف الحكومة الشرعية بقواته العسكرية و الألوية المساندة له من مختلف التشكيلات من حيث الجاهزية كانت في خانة الأكبر وقوى جماعة الحوثي في التقويم الأصغر فكيف تنقلب المتراجحة بسقوط الإشارة أكبر وتحولها إلى أصغر ،;, مخالفة بذلك كل الخوارزميات الحسابية.

كل تلك التعديلات في سير المعادلات أعاد العملية الحسابية من أول المعداد في خانة الٱحاد لتبدأ رحلة العد من الأول وتتوالى سنوات قادمة والبلاد ترضخ لعملية متعسرة من الخروج من الازمات وتبقى العجلة دوارة لكل من يتربح من استمرار الحرب ونزيف دماء أبنائه ومعاناة شعبة من الجوع والغلاء واستنزاف قدراته ويبقى تحت السيطرة الدولية والإشراف الأقليمي كأبن قاصر تحت الوصايا.

وهذا مايفسر توقف الزحف الحكومي للجيش الوطني وكبح زمام تقدمه في المعارك حفاظا على الإشارة يساوي بين طرف المعادلة القتالية.


اليوم لابد من الإستفادة من إحراز التقدمات ورفض وضع الإشارة يساوي بين طرفي المتراجحة فأما الإشارة أكبر او تسقط كل القوى التي توقف التقدم تحت حسابات وهمية وتبريرات واهية؛ لابد من التقدم وعدم الأكتفاء باستعادة ماسقط بل التقدم حتى أسقاط أوكار طرف المعادلة الخاسر والسير إلى مالانهاية و لا عودة لنقطة الصفر.