أمَا وقد قد بلغ الأمر حداً لا يُستهانُ به وأصبحت مقدسات المسلمين في مكة والمدينة عُرضة لتهديدات أعداء الله الحوثيين فإنّ السكوت بحدّ ذاته خيانة لله ولرسوله ناهيكم عن تأييد ودعم هؤلاء المجرمين الكفرة حتى ولو بكلمة واحدة أو بمجرد الإعجاب بأيٍّ من منشوراتهم أو أخبارهم المضللة .
إنه لمن الواجب على كل مسلمة ومسلمة الآن وبعد أن تبيّن الرشد من الغي أن يهبوا وينهضوا نهضة رجلٍ واحدٍ للذود والدفاع عن مقدساتنا الإسلامية وأول خطوة في ذلك هي التبرؤ من هذه النبتة الشيطانية وتربية أجيالنا على البراء منهم وحب مقدساتنا الإسلامية في مكة والمدينة وبيت المقدس .
ثمّ يتوجب على كل مسلم ومسلمة في شتى بقاع الأرض بعد ذلك أن يعلنوها صراحة وبدون أدنى مواربة أن من يناصر هؤلاء المجرمين ولو بكلمة أو موقف سياسي هو عدونا وعدو الإسلام والمسلمين ويجب أن ندخله في القائمة السوداء بل وعلى رأس قائمة من يحاربون الإسلام والمسلمين .
ونحذر الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني وإيران وسلطنة عُمان وغيرهم من تبني مواقف من شأنها أن تجعل هؤلاء المجرمين يحصلون على مكاسب سياسية .
وقد أعذر من أنذر
والله غالبٌ على أمره ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون .