ذراع الحرس الثوري الفارسي في اليمن حشد كل قواه للوصول إلى مضيق باب المندب فقد هاجم بكل ما أوتي من قوة غير آبه بالخسائر الكبيرة التي يتكبدها فألقى بكل ثقله على جبهة البرح والكدحة بهدف الوصول إلى ذباب وباب المندب وفعلا وصل الى باب المندب وتمكنت طهران من الحصول على ورقة ضغط سياسية جديدة بدلا من مضيق هرمز التي أصبحت ورقة غير فعالة لدى الحرس الثوري الإيراني الذي كان يعتبرها قنبلته النووية في مواجهة أمريكا فبعد أن تم فتح خط الملاحة بالقرب من المياه الإقليمية لعمان وأصبحت حركة الملاحة تعود إلى ماكانت عليه قبل فبراير 2026 م أصبحت هذه الورقة قنبلة نووية معطلة.
البعض يشعر بحالة من الحزن وخيبة أمل مما حدث وخاصة بعد أن انهارت جميع القوى في الساحل هذا الانهيار الذي أرى أنه ناتج عن سوء ادارة لهذه القوى وهذه هي نتيجة سوء الادارة فهي وراء كل هذه الكوارث فسوء الإدارة تأتي منها كل المصائب ، لكن مع ذلك فإني أرى أن ذلك خير لليمن وأن ذلك سيقود إلى نهاية هذه الحركة التي تضحي بكل أبناء اليمن دفاعا عن نظام الملالي في طهران .
وصول نظام الملالي إلى باب المندب هو مفيد جيدا واتمنى ان نسمع عملية كبيرة ضد الملاحة الدولية فالقوى التي كانت تتعامل مع هذه الحركة بحنية وتقف بمواقفها تلك في حمايتها اصبحت الان مجبرة على تغيير مواقفها مواجهة ذراع إيران في اليمن لان الهيمنة على مضيق باب المندب من حيث الطبيعة الجغرافية هو أخطر بكثير من الهيمنة على مضيق هرمز .
وانا في الطريق إلى عدن شاهدت إعادة تجميع وتنظيم تلك القوة التي انسحب ومعنوياتها مرتفعة جدا رغم مما حدث وأرى المعركة ستبدأ أقرب مما يتوقع الكثير وانها معركة ستبدأ ولن تتوقف بعون الله إلى في صنعاء لان مسألة السلام مع ذراع إيران والتي كانت الأطراف الإقليمية والدولية تركز عليها أصبحت الآن سراب وأن من كان يعمل على تبنيها لن يستطيع الآن الدفاع عنها وأن المعركة اليوم لم تعد تخص ابناء اليمن ضد هذا السرطان الفارسي الذي زرع في اليمن وإنما هي معركة الآن تخص كل الدول العربية المطلة على البحر الأحمر بشكل خاص وتخص بشكل عام كل دول العالم المتاثرة من تهديد حركة الملاحة في البحر الأحمر وبحر العرب .
فلا يمكن أن يسود الأمن والاستقرار في البحر الاحمر والعربي مالم تعاد صنعاء الى حضنها العربي وهذا ماسيتم بعون الله وأنا على يقين ان ذراع ايران في اليمن بهذا العمل قد كتب نهايته ، وبعون الله يكون شهر سبتمبر 2026 م شهر يتم فيه بتر هذا السرطان الفارسي الخبيث الذي أصاب اليمن .