من سننِ الله تعالى في خلقه كما قال عليه الصلاة والسلام :
إنّ الله ليُملي للظالم فإذا أخذه لم يُفلته ثمّ تلا قول الله عزّ وجل ( وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إنّ أخذه أليمٌ شديد )
ومن تابع ويتابع المشهد في اليمن يجد أنّ تلك الجماعة الانقلابية الارهابية الماكرة قد عاثت في الأرض فساداً وأهلكت الحرث والنسل وقتلت وشرّدت وأخفت آلاف اليمنيين بتوجيه وإشراف من ملالي إيران وأبناء المتعة أعداء الله ورسوله والصحابة وأمهات المؤمنين .
لقد أفسد هؤلاء الحوثة في اليمن وأفسدوا التعليم وأفسدوا الأجيال وحرّفوا عقائد النشئ وحاربوا العلم والعلماء ودمروا المساجد ودور القرآن الكريم بل وحولوها إلى أمكان لممارسة شعائرهم وطقوسهم المنحرفة التي لا تمت إلى الإسلام بصلة لا من قريب ولا من بعيد .
واليوم نرى بأم أعيننا زوال هذه الفئة الباغية الطاغية على أيدي جيشنا الوطني والمقاومة الشعبية على امتداد الساحة اليمنية شمالاً وجنوباً وتلك نتيجة حتمية للفساد والإجرام والغرور والتكبر والتجبر على عباد الله .
فقد ارتكب المجرمون الفاسدون الحوثة كل أنواع الإجرام في حق أبناء الشعب بل وفي حق الجيران الآمنين في أوطانهم وبلدانهم .
إننا نُحيّ أبطال الجيش الوطني بكل تشكيلاته وأبناء المقاومة الشعبية ونشدّ على أيديهم أن يُنجزوا مهامهم حتى نحتفل بالنصر العظيم على هذه الشرذمة ونجتمع جميعاً في ميدان السبعين في العاصمة صنعاء .
والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
بقلم / محمد أمين الرفاعي
( مستشار وزارة الأوقاف والإرشاد )