آخر تحديث :الأحد-30 أغسطس 2026-07:34ص

مدير المياه والصرف الصحي أبين .. بيان من هنا وصور من هنا .. ابين تريد ماء لامنشورات

الأحد - 30 أغسطس 2026 - الساعة 02:57 ص
هواش طه نعمان


حين نتابع ما يتم تداوله بشأن أزمة خطوط الكهرباء المخصصة لآبار المياه في أبين، يجب أن نضع الحقيقة المجردة أمام الجميع دون تجميل أو مواربة:

إن سبب نجاح أي عمل في قطاع المياه هو توفر الكهرباء والدعم الحقيقي الذي وُجد من أجله، وليس بفضل "شجاعتك" أو إدارتك الفاشلة!

فمن المستحيل عقلاً وواقعاً أن يتحدث أي مسؤول عن إنجاز أو نجاح في توفير المياه للمواطنين، وهو يعلم جيداً أن عصب تشغيل الآبار بلا كهرباء تم تحويله لصالح جهات أخرى.

إن الكهرباء هي الأساس، والدعم الذي قُدِّم لقطاع الطاقة - كتمويل المحطة التحويلية، وتوريد محول الـ 10 ميجا بتكلفة نصف مليون دولار من المنحة الكويتية، إلى جانب منح أرض المشروع مجاناً لمؤسسة الكهرباء - هو الذي صنع الفارق وحافظ على استمرار الخدمة، لا جهود الإدارة العشوائية التي جلست على كراسي المسؤولية صدفة.

المعادلة واضحة وبسيطة ولا تقبل القسمة على اثنين: إذا كانت الكهرباء الخاصة بآبار المياه لا تصل إليك لتؤدي عملك، فلن تصل قطرة الماء إلى بيوت المواطنين.

فلنتحدث بصراحة وبدون مجاملة؛ لولا وجود الكهرباء، والدعم الحقيقي والناس التي تسعى وتتعب، لما استمرت الخدمة.


كفى مزايدة على معاناة الناس.


طائر اليل

هواش طه نعمان

29/8/2026