الحل بسيط: إن ثبت إسقاط اسمها من قوائم المتفوقين بسبب جنسيتها، فلتصحح وزارة التربية الخطأ وتعتذر لها، وإن كانت الرواية مفبركة لاستهداف معالي الوزير، فليخرج المتحدث الرسمي في الوزارة ويوضح الحقيقة للرأي العام.
اليمنيون شعب يكره العنصرية، ويحب من يفد إليه. ولا اتوقع أن ما يتداول في الاعلام عن سلوك عنصري ضد الطالبة السورية يمثل هذا الشعب الكريم، وإن ثبت فهو استثناء عن الأصل ينبغي محاسبة مرتكبه.
الجالية اليمنية من أكثر الجاليات انتشارا في الأرض، وعشرات الآلاف من أبنائنا يدرسون في بلدان عربية وغير عربية بلا تمييز. جربت ذلك مع اثنين من أولادي في السعودية في الرياض، تم تكريمهم متقدمين على زملائهم من أبناء البلد، دون أي تمييز، ودون أي حرج. وسمعت مثل ذلك من إخوة يمنيين في مصر وغيرها. التفوق لا جنسية له.
✍️ عبدالرب السلامي
. ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦،م