▪️لا تزال المُنافسة مُشتعلة حتى اللحظة بين شركات الأسلحة في العالم - حرباً وهلاكاً وتجارةً أيضاً!!
▪️المُنافسة مُشتعلة بين أمريكا وروسيا والصين، وشركات الإنتاج تُحقّق أرباحاً خيالية- وأمسكوا الخشب.
▪️ودخلت دول كثيرة في هذه المُنافسة مثل تركيا، باكستان والهند .. وشجّعت في هذه المُنافسة ميزانيات وزارات الدفاع في دول كثيرة.
▪️ومنذُ حرب أوكرانيا ظهرت أنواع جديدةمن الأسلحةالمتطورة في المعارك، حيث تصدّرت أمريكا المُنافسة خاصةً في الطيران والدفاع الجوي.
▪️كما برز الانتاج الإسرائيلي المُتطور في حرب غزة في هدم المنازل وقتل المواطنين الأبرياء.
▪️أليس من المفروض - وعلى حدّ علم "العبدلله" - أن تكون المُنافسة في مجالات الطب والصحة والتعليم، لكن للأسف الشديد أن لعنة الأموال جعلت الدول تسعى إلى مجال إنتاج الأسلحة، لأنه الأكثر ربحاً وتسويقاً وانتشاراً.
▪️لقد قسّمت المُنافسة في أسواق الأسلحة، العالم بين مصادر القوة وضرورات الضعف، خاصةً مع الارتفاع الكبير في أسعار الأسلحة المُتطورة.
▪️(العبد لله) يقولها صراحة - والصراحة راحة كما يقولون - بأن الدول العربية هي أكثر دول العالم شراءً للأسلحة .. وهناك ترسانات أسلحة تنتشر في الدول العربية، وهذه الأسلحة أُستخدمت وتُستخدم في الجروب الأهلية بين أبناء الشعب الواحد . والأمثلة كثيرة - لا داعي اذكرها لأن الكل يعرفها!!
▪️أجل .. صارت المُنافسة في تجارة الموت في الوقت الحاضر سباقاً دولياً حتى الدول الفقيرة أصبحت تبخل على شعوبها بالطعام وتشتري أسلحة الموت، ليكتب الجميع تاريخاً للهلاك والموت والدمار الشامل .. وحسبنا الله ونِعم الوكيل.
فواصل سربعة
▪️المُتصارعون من أجل البقاء، سوف يأتي عليهم يوم لا يجدون فيه شبراً واحداً من الارض.
▪️إذا جاءتك طعنة من الخلف، لا تحزن ولا تيأس، بل تأكّد أنك في مُقدمة الصفوف.
▪️تعظيم سلام للمُجتهدين والمُميزين والمُبدعين ، وألف لعنة ضد المُخادعين والمنافقين والمُتآمرين.