آخر تحديث :الأربعاء-14 أكتوبر 2026-02:19ص

ملف المتظلمة من جامعة المياسرة على طاولة المحافظ الرباش طلبا للمعالجة المنصفة

السبت - 29 أغسطس 2026 - الساعة 11:57 ص
عفاف سالم


القضية الأولى قضية المتظلمة من جامعة المياسرة وهي المتفوقة وارملة الشهيد الذي حمل روحه على كفه لتعزيز استقرار وطنه حتى لقي ربه ثم يأتي من يبخس اسرهم حقوقهم بأعصاب باردة ليستأثر بدرجاتهم العلمية والوظيفية دون حسيب او رقيب


المتظلمة مازالت تنتظر تمكينها من درجتها الوظيفية التي منحت لها تكريما من حصة المحافظة للجامعة وصادقت عليها جميع الجهات المعنية في المحافظة والوزارة والحكومة ومع ذلك مازالت تعاني التعسف من الجامعة سيما وان تخصصها خصبا يتيح لها التدريس بجميع كليات الجامعة


ولمن لا يعلم ملفها تم تقديمه للجامعة منذ تعيين الميسري رئيسا للجامعة2018 حينما حصلت على التخرج الاول للمختبرات وامدست وظلت تنتظر طوال المدة حتى تم تخرجها الثاني للعام 2024 ومع ذلك مازالت تعاني الاقصاء منذ ذلك الحيندون وجه حق مع ان الدرجة هبة محافظة وليست حسنة من الجامعة التي اقصتها ولم تنصفها لا في استعادة الخمسين درجة التي بخستها ولا بتكريمها لتميزها العلمي وتفوقها الدراسي وحتى حزمة شهاداتها قالت رئاسة الجامعة تبلها وتشرب ماءها


لم يقتصر الامر على ذلك بل وحتى التوجيهات لم يتم احترامها ولامكانة الجهات التي كتبتها فهي الاخرى تم الضرب بها عرض الحائط دونما خجل


في وقت تذهب فيه التعيينات لفلذات الاكباد وللصفوات المقربة علما ان شواغر من حصة المحافظة مازالت مركونة بوزارة الخدمة قرابة المئة درجة عدا ملفات المقبول


وعمومت مازالت المتظلمة الحاصلة على اعلى تقدير 98 تقرع الابواب بحثا عن الانصاف من الله اولا ومن كل القيادات والشرفاء الذين تعاف انفسهم الظلم ولا يخافون في الله لومة لائم فرسولنا الكريم يقول من نصر اخاه بالغيب نصره الله ويقول في حديث اخر من اعان ظالما ليدحض بباطله حقا فقد برئت منه ذمة الله ورسوله


الدرجة ليست حسنة من جامعة المياسرة للمتظلمة ولا هبة منها وانما اكرامية من قيادة المحافظة التي منحت الجامعة 200 درجة وظيفية على ان تعتمد درجة منها للمتفوقة بصورة استثنائية عقب تكريمها من الاخ المحافظ ومصادقة نائبه الحامد وتعزيزها بتوجبهات واضحة لكنه حب الاستئثار بحقوق المتفوقين الذين لم تحرك فيهم الجوانب الانسانية ذرة من ضمير لكون المتظلمة ارملة شهيد وام يتيم ومتفوقة وحافظة لكتاب الله وتمتاز بالكفاءة والاقتدار والتميز العلمي ولديها حزمة شهادات وليست شهادة واحدة بتخصص واحد لكن الكفاءات بجامعة المياسرة في سلة المهملات وفاقد الشيء لا يعطيه


مارأي قيادة المحافظة وشرفاء المياسرة واصحاب الضمائر الحية هل ستكون لهم كلمتهم ووقفة جادة مساندة للمتفوقة وتمكينها من حقها سيما ان الوزير طلب قرار تعيينها لطباعة الفتوى لها عقب لقاءه بالمحافظ الرباش في وقت سابق بالرياض ولحد اللحظة لم يتم حلحلة الملف وانصافها رغم توجيه رئاسة الوزراء الصريح لكنه التعسف حين يبلغ مداه دون خوف من الله


وللحديث تتمة حتى انصاف المتظلمة ولا تنسوا الصلاة والسلام على رسوله الكريم


عفاف سالم