آخر تحديث :الثلاثاء-13 أكتوبر 2026-02:46ص

المال الحرام لا يدوم.. وما أُخذ ظلمًا قد يكون عقابه غدًا

السبت - 22 أغسطس 2026 - الساعة 03:41 م
حسن عمر الصبيحي


هناك أناس لا تعلم ردود الأفعال بعد أن تتحول إلى كومبارس وعميل لاي عدوان خارجي وقد تكون تعلم ولكنها لا تبالي لعواقب الأمور مثل ما هناك جنة هناك نار مثل ما هناك صالحين هناك فاسدين في الأرض أنها أقدار الله سبحانه وتعالى في خلقه.


هناك أناس أغلفة قلوبهم فهم لا يفقهون ما يضر هم وما ينفعهم ويعملون العمل الذي لا يرضي الله ورسوله فيظنة حسنا قد يكون يعبر عن الجهل أو طمع الدنيا وحب المال حب جما وهذا لن يحصل إلا مع تهيئة الأسباب.


أولا: عندما تأتي بشخص منتقم

ثانياً: عندما تأتي بشخص يحب الدنيا ويكره الموت

ثالثاً: عندما تأتي بشخص يحب إطاعة الأوامر

رابعاً: عندما تأتي بشخص فاسد و يكره القانون

خامساً: عندما تأتي بشخص مضطهد في قومه وجاهل لا يجيد القراءة والكتابة و احمق لا يفهم أساسيات المرحلة.


مثل هذه الشخصيات مطلوبة لأي محتل في حالة إحتلال بلد أكان بلده أو دخيل وتربطه صله من أي نوع في البلد المراد احتلاله والمال هو ماء الحياة بالنسبة لهذه الطفيليات من الناس و المغريات والاكراميات والدعم السخي من قبل المحتل هو الذي يعطيه الحافز القوي لتقديم الولاء والطاعة لتحقيق أهداف المحتل ومن الممكن أن يكون كبش فداء إذا ما طلبت الحاجة.


المال الحرام

لمثل هذه الطفيليات مع كل الحالات التي ذكرناها سلفاً

لا تميز بنوعية المال الذي بحوزته ولا كيفية اكتسابها لأنها تجد لنفسها فتاوي تحليلية لهذا المال مما يزيدها طمع وجشع وهو في قوة موقعه وبدعم صانعه ومكانته الرفيعة التي وضع بها أو مكانته التي هي في محل ثقة سيده.

لا يفكر بحلال أو حرام يعتبر ما يكتسبه حق مشروع وإنجاز عمل يطلب منه ويعمل على تنفيذه،

لا يفكر بالمبالغ الكبيرة الذي يكتسبها ، ولا بحجم العمل الذي يقوم فيه هل يستاهل ما يأخذه أم لا .


الخلاصة من ذلك:

أن مميزات هذا الشخص أو الأشخاص عمى في البصر و البصيرة لا يقدرون الأمور ولا يفكرون بنتائج المستقبل ولا انعكاساتها سلباً أو إيجاباً عليه.


النتائج النهائية لهذا الطفيلي

قد ينجى من عدالة الخلق بهروب مع سيده و بقاء هذا النظام العلمي الفاسد المسيطر على الأرض.

ولكن هل ينجى من عدالة السماء ؟

بالطبع لا

لماذا ؟

لأن كل ما يملك من أموال حرام اكتسبها بطرق الخيانة، والعمالة، والانبطاح، والتجسس.


إذن هذا المال سيتحول إلى سلاح قاتل ليس له وحده وانما سيجر أهله معه سيتحول إلى أمراض خطيرة مش مهم له لأولاده ويتطلب إلى علاجات طويلة ومكلفة وادفع يا حرامي.

حوادث هنا أو هناك لأفراد مرتبطة به وخسائر مادية كبيرة

عبث مغامرات صبيانية إدمان مخدرات

رش المال على الراقصات في الكبريه فساد أخلاقي جذب البلطجة وتتحول إلى مصائب متوالية وصرفيات إلزامية للبلاطجة وتلحقها محن افقار عجز مالي ديون وأخيراً خلص المخزون و يا فرحه ما تمت.


يعني كما قال عمي صالح الله يرحمه المال الحرام لن يهنئ به الحرامي والمجرم والظالم إنما هو مسألة وقت فقط، والنتيجة الحتمية المال الحرام يذهب هو وأهله..

هل يعي هؤلاء المغامرين؟