سمعنا والعهدة على الراوي أن مقطورات الغاز قد تم توقيفها في محافظة أبين وحسب ما تبادر إلى أسماعنا أن المحافظ على علم ودراية بهذا الأمر، ولكنه لم يحرك ساكنًا، وكأن المواطن في عدن يجب معاقبته من كل من له مظلمة، فلا علاج للمظالم إلا بقطع الغاز والديزل والبترول وكل شيء عن عدن حتى تتحقق مصالح الآخرين، طيب أيش عملت عدن بهذه المحافظات حتى يعاملوها بهذا الشكل؟
يبدو أن الفشل قد بدأ في محافظة أبين ولا حل لهذه المحافظة إلا أن تقطع عن عدن الخدمات مثلها مثل بقية المحافظات حتى تنال حقوقها، يا ناس يا عقال يا مثقفين يا عالم يا هوه أنقذوا عدن من تنمر المحافظات الأخرى، فكل من له حق وما استطاع أن يتحصل عليه برقق وقلب عيونه على عدن، وقال يا كلنا يا أما إلى حفيرة شيخ.
انقذوا عدن من التنمر عليها من جاراتها المبهررات، فقد أصبح المواطن العدني المسكين يعيش حصارًا مطبقًا من الكل، فعندما تم قطع الغاز عنها من خلال قطاع في أبين انبرى المدافعون عن الباطل وقالوا: وليش تتكلمون عن هذا القطاع ما قد محافظة شبوة وحضرموت ومأرب تقطع عن عدن الخدمات، وليش تزعلوا لما قطعوا من أبين؟ هنا وضعت يدي على رأسي وصحت بأعلى صوتي وقلت: إلى حفيرة شيخ، سيقول القائل وما هذه الحفرة المسماة بحفيرة شيخ؟ أقول له: لو لم تصلك الإجابة اعمل قطاع في الطريق المؤدي إلى عدن حتى تأتيك الإجابة.
تواصلت مع أحد الأصدقاء وسألته عن حاله، فقال خلها على الله شفنا ضيعنا نعاج وشفني أكلمك وأنا أبحث عنها ولما شفت رقمك قلت أكيد حصلتهن، فقلت له: لا تتعب نفسك اقطع الطريق المؤدي إلى عدن وبايجيبون لك نعاجك إلى عندك.
للأسف ضاعت الأحلام في هذا الوطن ومن ظنناه الأنموذج والمنقذ قال مع من قال: إلى حفيرة شيخ.