لماذا يتحاشى الرفاق الدفع بالمناضلين الحقيقين في مدينة عدن للواجهة وتمثيل عدن في عواصم القرار
هل يعاني الرفاق في السلطة من أزمة الظهور مع الكبار
فالرفيق الصحفي سكري علي سلطان كبير نضالاً وتاريخاً وحباً في قلوب ابناء عدن
شكري سلطان من الرعيل الأول لشباب الحراك الجنوبي
وهو صاحب موقف وكلمة ورؤية
شكري سلطان كان ولازال كبيراً في قلوب ابناء عدن
وهنا نطرح هذا السؤال
لماذ يذهب الرفاق في السلطة بالدفع بالصغار للواجهة ؟!
لماذا يدفعون بالطارئين على العمل السياسي في المحافل الخارجية ؟!
ما يحز في النفس أن هؤلاء الرفاق يدعون حرصاً على عدن و تمثيل عدن و وجوب اظهارها بالمظهر الحضاري
بينما هم من يُصدرون المهرجين إلى عواصم القرار
فهل سينقل الرويبضة الذي يدفعون به أحلام أبناء عدن أم انه فقاعة تسد الفراغ الذي في نفوسه
الصغير يبقى صغير حتى في أحلامه وطموحاته
فالمهرج لا يملك مبادئ راسخة فهو يمتهن بيع الاعلانات وهذا ليس عيباً.
لكن العيب ان يتصدر المشهد السياسي وهو لا يملك تاريخ نضالي وسياسي فكرته عن السياسة لا تتجاوز بيع النكتة والتودد للمتابعين بالتفاهات ليقبض بعدها الثمن من راعي السيرك الأحمق الذي يبدو انه مصدوم ويقول هل هذه عدن مهد الحضارة والحداثة في الشرق والجزيرة العربية.