تقلبات الحياة وأوجاعها التي تكون مع الإنسان في جميع أوقاته. لا راحة يعرفها الرجل ولا سعادة تُسعده في حياتنا هذه
فعلينا أن نُعود أنفسنا مع تكرار الأزمات التي نمر بها
قد تجيك صدمة لكن مع معايشة الوضع لا تؤثر فيك
لأنك قد استنزفت جميع طاقتك التي كان يجب أن تضعك في المكان المناسب لولا ما حصل من تكرار النكبات التي شاهدناها في بلادنا
يكفي ما قد أُصيبت به هذه البلاد التي لا ظلمتها غيرها
ولا دخلت بنزاع مع غيرها
ففي بلادنا نعيش حياة البسطاء إنما أصبحنا تحت الغزو
على الأوضاع الراهنة
أصبحنا مرهونين عند الغير لنطلب منه الإصلاح ولم نرَ شيئاً من الحلول والحل لا يتجاوز أيام أو أسابيع في البلاد
يكفي ما قد أُهين به الوطن الذي عُرف بأصالته وعراقته بلاد التاريخ تتجرع العذاب والدمار لأجل مصالح الغير
يكفي العبث بالبلاد فاليوم فينا وفي أرضنا
فقد تلتف عليك الأفاعي التي تزرعها في غير مكانها الصحيح. من يتحكمون اليوم بزمام الأمور فهم في اختبار صعب يا أن تنجح وتهز ضعفك وتنجي بلدك من التلاعبات التي شملتها البلاد خلال السنين، يا ما أن تعلن ضعفك للشعب وتنصحهم أمام الله بأن البلاد لا حكم لنا بها وأصبحت الأوضاع تُدار من خارج البلاد. فعلى الشعب العوض على صبرهم وتجرعهم الأزمات والحروب
وعلى الحكومة الفنادق التي تصرح بتصاريح أزهقت الجميع باليأس. حرب الحوثي لا تتجاوز الأيام بكثير، أسابيع
معنا دول عربية متمكنة، أم أن المصالح شيء آخر يُقال
يكفي عبث بهذا الشعب الجوعان والغالب على أمره
أعانك يا شعبي الصبار على أقسى الجروح التي أنهكتك
وأشكر على صبرك الذي صبرت به على أزمات البلاد
الشعب المكافح هو من يتلاعب به غيره ليتجرع مرارة الأيام والاستفادة من أن يُهزم الجميع ليتمكن عدوه لزرع مخطاته الفاسدة التي يلعب بها أمام الجميع اليوم.
هل الأيام كفيلة أن نرى الحوثي في آخر أيامه التي نراه اليوم وهو يقصف المنشآت النفطية والمؤسسات العامة
ولم نرَ من حكومتنا غير التصاريح. أين الدولة التي تدعون بها أننا سنرد على العدو هل الوقت غير مناسب
أم أن التصاريح الوهمية أصبحت على ألسنتكم سهلة
يكفي عبث بتصاريحكم بل نريد الأفعال على الواقع
فالبلاد ستتحرر بأبطالها فعليكم تفعيل الحلول
ويجب الرد والردع على العدوان وعليه أن يعرف أن الدولة موجودة الدولة التي نسمعها منكم أنها سترد، سننتظر منكم
الظالم أصبح مرتاح في البلاد وجوع المواطن المغلوب على أمره أصبح يُبطش ويُنهب ويُسلب من سينصف هذا المظلوم الذي حُرم من حقوقه وتشرد أولاده تحت مسميات
الموت لأمريكا ومن يموتون اليوم هم اليمنيون والموت لإسرائيل وهم من يُطعنون ويُدمرون أرض فلسطين
واللعنة على اليهود ولم نرَ غير المسلمين التي شملهم الدمار من المدعين الموت لليهود ونراهم يدمرون المسلمين
يكفي عبث ويكفي شعارات وهمية فالإنسان بعقله حكيم وبأفعاله رشيد فدماركم لا يعطينا إلا القوة فوق قوة ومن تدعون اليوم لهم القتل فالعمل من جنس العمل
لولاهم لما كنتم اليوم تتحكمون في البلاد
فاليهود لليهود أم شعاركم اليوم هو الدمار للمسلمين
أمريكا وإسرائيل هم من أبقوكم في بلادنا إلى يومنا هذا تحت منظمات والمشاورات والدعومات التي تصل إليكم منها
فهم أوصلوكم إلى هذه المرة التي قد كان لا وجود لعدوان صهيوني في بلاد اليمن.
عبدالرحمن العبطلي