المواطن يعاني من تأخير المرتبات التي لا تعادل قيمة كيس سكر ، ويعاني من الارتفاع الجنوني للأسعار ، مع أن العملة استقرت...!!
ويعاني كذلك من ظلم حكامه الذين حولوا حياة معظم أفراد الشعب إلى جحيم لا يطاق..
كما يعاني المواطن من تردي الخدمات في قطاع الصحة ، ويعاني من انقطاع التيار الكهربائي المتواصل - إلا بساعة واحدة بعد كل أربع وعشرين ساعة...!
ويتخلل هذه الساعة اليتيمة خلل فني او ضعف شديد في التيار...!
وهناك تردي في مختلف الجوانب .
الحكومة لا تبالي للمناشدات التي يطلقها المواطنون ، ولا تكترث لمعاناة الناس...!
وكأن امر المواطن لا يعنيها وليس لها علاقة بما يجري ...!
بينما هؤلاء الوزراء ومعهم مجلس القيادة الرئاسي يعيشون مع اسرهم في بحبوحة ورغد العيش...!
وإذا شعر أحد أفراد العائلة الحاكمة بمجرد (زكام) بسيط يطير كلمح البصر ليتلقى العلاج في احدث مستشفيات العالم...!
أما إذا تحدثنا عن أوضاع أبناء الوزراء وكذا ابناء رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، فهم يتلقون تعليمهم في ارقى المدارس الخاصة في مختلف دول العالم..
حتى مرتبات وعلاوات ونثريات الطبقة الحاكمة تصرف بإنتظام ، ولا تعترف بشيء يقال له (أزمة اقتصادية)
وهناك إمتيازات تفوق الخيال ، يتمتع بها أبناء وعائلات طبقة الحكام الذين تحولوا بقدرة قادر إلى طبقة برجوازية بكل ما تحمله الكلمة من معنى...!!
فهل هذا الذي يمارسه الحكام هو العدل والإنصاف...؟؟
وهل هذا هو اليمين الدستورية الذي يؤديه حكامنا على كتاب الله الذي يقول:
(اقسم بالله العظيم أن اكون متمسكاً بكتاب الله وسنة رسوله، وأن احافظ مخلصاً على النظام الجمهوري ، وأن أحترم الدستور والقانون ، وأن أرعى مصالح الشعب وحرياته رعاية كاملة ، وأن احافظ على وحدة الوطن واستقلاله وسلامة أراضيه)؟؟؟
فأين أنتم من هذه اليمين الدستورية يا من تحكموا ، وتتحكموا بهذا الشعب المثقل بالأزمات والنكبات الممتالية...؟
✍️منصورالعلهي
19 اغسطس 2026