نرى دقيق ولا نرى خبزاً
نرى أقلام ولا نرى حبرا
نسمع كلام ولا نرى أفعال
نقرأ منشور مؤثراً ولا نرى حقائق
نسمع وعوداً ولا تحقق على الأرض
نسمع عن تحالفات فإذا هي وهم..
أنه إعلام الفاشلين
أفعال التافهين
آمال المهزومين
مزايا الساقطين.
من يسرد تلك الالاعيب من يتلاعب بعقول الناس
هل هي من حكايات ألف ليلة وليلة
هل هي من ألاعيب أبو دلامه ؟
إذن ما هي الحقيقة التي تدار وراء الكواليس
أين واقعنا منها
أين آمالنا و طموحنا
هل أصبحت وهم وسراب؟
كلا لن ننحني وهاماتنا مرفوعه
وحكاياتنا مسموعه
ومطالبنا مشروعه.
ألم يكتفي فاعل الأزمات وصانعها من صنايعه القبيحة
ألم يعلم أن أطفالنا يكبرون على الفطرة التي تربوا عليها
وشبابنا في اندفاع مستمر نحو إستعادة دولتهم ، ورجالنا على الحدود ساهرون يقضون مدافعون عن الأرض والعرض والدين
ألم ينظرون إلى الطفل الجنوبي في الساحات والبيوت كيف ينامون على علم الجنوب العربي و على صورة الرئيس والقائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن الجنوبي عيدروس الزبيدي .
ألم تعلموا أننا نعشق الحرية ، نعشق الجنوب العربي ومن أجله نموت كل لحظة أكان في ميادين الشرف والبطولة أو في داخل الوطن بسبب الإجرام التي يتعامل به أعداء الجنوب العربي من ناحية التدهور الإقتصادي وضنك العيش الذي أوصل تونا إليه آملين ركوعنا ونحن شعب لا نسجد ولا نركع إلا لله وحده لا شريك له .
ماذا تريدون بعد كل ذلك أتريدون أن تستمروا في عنجهيتكم في خططكم الفاشلة وإلى أين تريدون أن تسير ركابكم أيها الفاشلون..
ماذا تريدون من شعب فضل الموت على أن يستعبده أحد .
أتريدون أن تغيروا مسار شعب عنيد الطباع وانتم تعلمون أن هذا من المستحيل ولن يتحقق مسعاكم .
إلى أي حد تريدوا أن تستمروا في غيكم في عنجهيتكم في قطرستكم
ألم تحسبوا التكلفة الباهظة التي تتكبدونها في كل المراحل التي مضت وكم ستخسرون للمرحلة القادمة
ألا تكتفوا فإني أرى انفاسكم تتقطع وخطواتك تتعثر لم أرى ضحكاتكم القديمة لم أرى وجهكم البشوش لم أرى قفزات كم وخطواتك السريعة ألم تتسالوا ما أسبابها أنها صبر وثبات هذا الشعب الأبي شعب الجنوب العربي .
ألم تنظروا إلى حالكم في المرآة
ألم تروا قبضات أيديكم كيف أصابها الرعاش عندما تمسك كوب الشاهي أو صحن الطعام
ألم تروا وجهكم الشاحب من الإرهاق والتعب الذي أتعبت م أنفسكم فيه وراء قضية شعب الجنوب العربي وأنها خسرانه خسرانه.
نصيحتي لكم ارحلوا عن سمانا عن أرضنا عن بحرنا لعلى وعسى أن تشفى قلوبكم مما أنته فيه .
وداعاً ولا عزاء لكم