إن تحدثنا عن وضع التعليم بشكل عام في بلادنا، فهو في حالة انهيار بشكل فظيع بسبب سبات الدولة وتدني جهود الوزارة عن هذا الجانب الذي يعتبر الركيزة الأساسية للنهضة في كثير من الدول.
وإن تحدثنا عن وضع التعليم في مديرية سباح / يافع، فمن الصعب وصف حال الانهيار للتعليم والمعاناة التي تستقبلها المدارس عند فتح أبوابها بداية كل عام دراسي. فقد أصبحت أغلبية المدارس شبه مغلقة في الكثير من مناطق سباح، إلا المدارس التي حصلت على لفتة مجتمعية لإنقاذ العملية التعليمية من الانهيار، وهي مدارس لا يتجاوز عددها أصابع الكف في المديرية.
وهنا نتطرق للحديث عن موضوعنا الأساسي، وهو: (مدرسة محمد يوسف _ ظبة) ومعاناتها وصمودها في الأعوام الماضية التي لا يسعنا حصرها.. ومن أسباب صمودها التعاون الذي كان حاضرًا من قبل الأهالي، لكنه من الصعب الاستمرارية على كاهل آباء الطلاب عامًا بعد عام.. ومدرستنا ما هي إلا واحدة من المدارس التي تواجه تحديات خطر العجز عن فتح أبوابها في العام الدراسي الجديد (٢٠٢٦م - ٢٠٢٧م).

