إن التعليم في اليمن وفي محافظة أبين يمر بأصعب لحظة حيث اهمل المعلم قبل التعليم ليكون التعليم في بلادي آخر ما يتم تناقشه او يمكن نسيانه لقد دمر الحرب في بلادي كل جميل فكان نصيب التعليم منها النصيب الأكبر في بلادي حيث اهمل المعلم أشد الإهمال ونسوا ان كل من يمسك زمام الأمور في كل ركن من اركان الدولة انه مر من عند هذا المعلم الغلبان الذي أصبح اليوم في حالة يرثى لها.
فقولوا لي بالله عليكم كيف سيخرج المعلم جيل متسلح بالعلم وهو لا يجد ما يسد رمقه من غذاء لاطفاله وادوات مدرسية لابنائه إذا كان راتب المعلم لايكفي لتوفير مستلزماته الغذائية فكيف بباقي المتطلبات إنه يخوض معركة هي اعنف معركة في الحياة إلا وهي معركة البقاء حياً في هذه الحياة التي تناست قدره ومكانته في المجتمع وانه الرقم الصعب في ذلك المجتمع الذي توارى عنه وعن ابسط مقوماته.
إنها رسالة نعبثها الى معالي الدكتور الشيخ مختار الرباش بأن ينظر بعين الاعتبار في موضوع المعلمين الذين اصبحوا اليوم في غياهب النسيان اننا نطلب من سيادتكم اعتماد حافز شهري لمعلمي أبين أسوةً باخوانهم في محافظة عدن ولحج والضالع لكي ولو تخففو عنهم شيئاً بسيطاً من عبء الحياة الذي ارهق كاهلهم كما اننا نطلب من سيادتكم إيجاد حل للمدرسين المتعاقدين الذين كانت منظمة اليونسيف تصرف حوافز لهم حيث أن اغلب مدارس المحافظة معتمده اعتماد شبه كلي على هؤلاء المتعاقدون الذين بذلو سنوات عمرهم وهم يطلبون العلم ويعلموه للناس ولم يعلمو انهم سينصدمون بواقع مؤلم بدد كل طموحاتهم التي كانوا يطمحون للوصول إليها .
نتمنى ان تصل رسالتنا إلى سيادة المحافظ الرباش وان تجد آذان صاغيه تعمل حلولاً لهذه الشريحة التي أصبحت اليوم مظلومة من كل النواحي...