آخر تحديث :الأربعاء-12 أغسطس 2026-09:04م

مهدي عبدالله حسين.. فنان أبيني يحيي التراث بمواد بسيطة ومتواضعة

الأربعاء - 12 أغسطس 2026 - الساعة 05:21 م
ناصر الجريري


رغم قلة الإمكانيات، يواصل الفنان التشكيلي مهدي عبدالله حسين من مدينة باتيس بمديرية خنفر، محافظة أبين، إبداعه في مجال الفن التشكيلي باستخدام مواد بسيطة مثل الطين والخشب والقش.


نعم موهبة شابة خرجت من رحم المعاناة وحاكت بأنامل يدها إبداعات فنية وتشكيلية معبرة رسمت وصورت الواقع التراثي والفلوكلوري الشعبي لهذه المحافظة على أرض الواقع من خلال العديد من المجسمات والتحف الجمالية الرائعة.


هذا حيث تميز فناننا التشكيلي بأعمال فنية منحوتة ومجسمة تعكس تراث أبين الشعبي المندثر اليوم إضافة إلى براعته في تصميم وتنسيق العديد من الحدائق والمتنزهات من أدوات بسيطة معمولة من البلاستيك يقوم بتدويرها ليجعل منها تحفة بستانية جميلة تحاكي الواقع للأشجار،وانواع اخرى مختلفة من الورود والأزهار وهو ما يضفي رونقاً جمالياً على المكان يبهر الزائر.


وقد شارك الفنان التشكيلي مهدي عبدالله حسين في عدة فعاليات فنية محلية في محافظتي عدن ولحج

،كما تناولت أيضا عدد من القنوات الفضائية هذا الفن والإبداع التشكيلي الفريد من نوعه كقناة السعيدة وقناة المليون وقناة الجنوب اليوم والمهرية وقناة عدن المستقلة وسهيل والغد المشرق وكذلك عبر أثير إذاعة راديوا هنا أبين بالمحافظة لتكون جميعها شاهدة على هذا الفن الرائع وهذه الأعمال الجميلة للفنان المبدع إبن أبين.


وعن دعمه في مجاله الفني التشكيلي خلال المرحلة السابقة ثمن الفنان مهدي عبدالله حسين كل من وقف الى جانبه وقدموا له هذا الدعم والتشجيع ومنهم أمين عام المجلس المحلي لمحافظة أبين الأستاذ مهدي الحامد، وأيضا مديرة متنزه وحديقة ساحة الشهداء بأبين الأستاذة إنتباه سيلان وكذلك مدير مكتب عقارات وأراضي الدولة بابين سابقا الأستاذ محمد صالح هدران ورئيساء المجلس الإنتقالي السابقين في المحافظة الأستاذ الشقي والشيخ عبدالله الحوتري رحمة الله عليه الذين يكن لهم الفنان التشكيلي كل الشكر والإمتنان والتقدير لوقوفهم الإنساني والنبيل لجانبه ودعمهم له وتقديرهم لما يقوم به من جهود وأعمال فنية تعكس الوجه الجمالي والتاريخي وكذلك الفني لهذه المحافظة.


ولازال فنان أبين"للفن التشكيلي" في حاجه ماسة للدعم والإهتمام من قبل المهتمين بهذا الفن الجميل لإبراز موهبته وإبداعه بشكل أكبر والاستمرار في تقديم أعمال تخدم وتجسد عبق التراث والفلوكلور الأبيني القديم .


وفي ختام الحديث عن هذه الموهبة نقول : ألا يستحق هؤلاء المبدعون منا اليوم كمجتمع مدني ومحلي وكسلطة محلية وجهات معنية في المحافظة إلى لفتة كريمة في الوقوف الى جانبهم والإهتمام بهم ودعمهم بشتى أنواع الدعم الكقدم سواء المعنوي منه أو المادي ليبدعوا ويقدموا الكثير والكثير من الاعمال التي تبرز الوجه الحضاري لهذه المحافظة المعطاه.