في المعرفة نحو الخلق والابداع، هناك معارف قيمية تتلازم قوانينها في استلزام حاجة البشر نحو البنُى الفكرية المنصوصة، في غاية منح الروافد المعرفية لتحريك الراكد، منها القواعد الاستاتيكية تمثلاً عمليا ًفي الاستشراف نحو هذا الخزن الديناميكي في مورده الوطني من عائدات العقول التمركزية في تفاقهمه ا العلمي والعملي كدعوة الى تحقيق هذا الخزن من موردات النبوغ والابتكار فيما يلبي عائدته لسوق العمل الوطني اليمني من تأكيد هذه الايداعات المفصلية في شراين الطاقة والابداع
نحن ندلف لكلية العلوم الادارية في جامعة تعز فتخضوضر المشرقات في هذه الذات العارفة جثم هذا المبنى المعماري على بقيعة من الارض في منطقة حبيل سلمان جامعة تعز لكن هذه الباقعة العلمية في ثانوية الاكتشاف تتوالد عدة اتجاهات في بنيتها المشرقة تمثلت شارة على الانتصار في عالم الداخل لفضائات العقل الموصون عند هذه الكفائة والخصيبة الدافقة من المؤهل الاكاديمي لذات عليا حملت ناضمها الفلسفي العلمي العبقري هكذا هو الرائد في خاصياته البرفسور الفذ يحى عبد الغفار حسان عميد كلية العلوم الادارية في جامعة تعز عضو الجمعية الاقتصادية العربية تتواشجه روافد الابداع بين القول والفعل التعاركي ليوجد تصادم معرفي بين روافد هذا الانضواء نحو بينات الفعل الحقيقي وبين ماتشنفه اسماعك من مترعات ريانة بين السبك والرصف والكينونة في مايأمله ومأسبكه من رفد شبابه الطلاب هنا تتصادم لرؤا الحقيقية للثابت الراهن والتحولي لصيحات العالم على هذه الاواصر المانحة جعل جامعة تعز جمانة الاشيا لتقدير وخلاصة الاستماع الى هذا التقيم العالمي انها في المستوى الرقمي المتقدم للجامعات العالمية
ان كلية العلوم الادارية في تعز مأن تلِجها في احاطة التوجه العلمي نحو ماهو ملحوظ تسبقك هذه الكفائة العلمية من قائدها بماجبّل معارفية الصورة في تحقيق الكفائة العلمية من مداميك ناضمة بالانكشاف القيمي لرؤية هذه الميامين الشبابية التي جسد بها الدكتور حسان بخلاصة عبقريته الفذة كوشيجة صان المؤهلات المنتخبة في كياسة هذه النجابة في عاليها الثقافي بالصيرورة المتدفقة كقيمة ثايتة وايمانية نتج عنها صروح الامة في هذه الكفائات من الشباب ودوحة متماهية له الفضل في كمال الانتاج بالكفائة روح وريحان
إنه الديناميك المتكئ على صروف هذا الدهر ليرفع المضامين التي تري هذه الدماء من الشباب اليمني بفكره العلمي فيستحضرني الدكتور يحي عبد الغفار حسان عميد هذه المدينة المثالية في مخرجاتها لفضائات العقل العلمي هو المشار بادواته الانتاجية نحو الفضيلة واستنتاج التاريخ ثمة تشابهات مع هذه الروعة العلمية ترامت القواسم في تراجميتها الصورة لسالفه في العصر التنوير الاسلامي العربي عند عقل المسلمين بقوله ابو العلا المعري
يرتجي الناس ان يكون لهم إماما
ناطقا في الكتيبة الخرساء
كذب الضن لإمام سوى العقل
مشيرا بصبحه والمساء
هناك العقل وهنا اليات فعله في الشواهد الكونية بالانتخاء لسُّلم الارتفاء والوثوب في كسر سكونيته الواقع الوبيل
شكرا ايها القائد العلمي الفذ الخلوق السمح هذه من مزن الجباه العلمية باعتصار المستقبل وأفدتهم يوم يخرجون للعالم وهم بالكاد خبروها هذه الارض بروعة تفانيهم وتأهيلهم في عناق مع الشمس والعلوم الانسانية وبالاشعاع والنور والادارة بتحد كبير تعلق في جبلة عقولهم الانتما والتلاحم في مقاربة تطورية انت كاهنها الشموخ للوطن الذي نهواه
*كاتب مسرحي صحفي
