آخر تحديث :الإثنين-10 أغسطس 2026-08:03ص

جبهات الضالع مقبرة الغزاة وبوابة الصمود

الأحد - 09 أغسطس 2026 - الساعة 11:04 م
اشرف عبدالقوي البشيري


تظل جبهات محافظة الضالع الصخرة الصلبة التي تحطمت عليها كافة أوهام المليشيا الحوثية والرمز الحي لإرادة شعب عاهد نفسه على رفض الاستبداد والوصاية

فعلى مدار سنوات المعركة أثبت أبناء جبهات الضالع الأبطال أن الدفاع عن الأرض ليس مجرد خيار عسكري بل هو عقيدة وطنية راسخة لا تقبل المساومة.


*الضالع سد منيع في وجه المشروع الإيراني*

لقد مثلت جبهات الضالع خط الدفاع الأول ودرعاً حصيناً أفشل الاستراتيجيات التوسعية للمليشيا الحوثية فكل محاولة تسلل وكل هجوم فاشل شنته المليشيا على هذه التخوم كان يواجه بيقظة عالية وبسالة منقطعة النظير لتتحول تلك الجبهات إلى استنزاف مستمر لقواتهم وتحطيم لمعنوياتهم.


*رسالة واضحة ليست بوابة بل مقبرة*

جبهات الضالع ليس بوابة للدخول فليعلم الحوثي أنها مقبرة له إذا حاول التقدم

هذه الحقيقة الواسعة يدركها جيداً كل من وطأت قدمه جبال ووديان الضالع فتضاريسها الوعرة لا تبتلع سوى أوهام المعتدين وصلابة رجالها لا تترك للمتسللين سوى الهزيمة والفرار أو الموت المحتم إن أي رهان حوثي على إحداث اختراق عسكري في هذه الجبهة هو قراءة خاسرة في كتاب التاريخ والواقع فالمدافعون عنها يمتلكون من العزم والإيمان بعدالة قضيتهم ما يجعلها منيعة أبد الدهر.


*الوفاء للتضحيات والدعوة لرص الصفوف*

إن الدماء الزكية التي روّت تراب الضالع الطاهر من الشهداء تضعنا أمام مسئولية تاريخية وأخلاقية عظيمة تفرض على الجميع:


*دعم المرابطين*

الإسناد المستمر للمقاتلين في مختلف المواقع والثغور.


*تجسيد التلاحم*

رص الصفوف وتجاوز الخلافات الجانبية لتبقى بوصلة الجميع موجهة نحو إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة.


*استنهاض الهمم*

إبقاء الروح المعنوية عالية والالتفاف الشعبي والرسمي حول تضحيات الأبطال الأحرار.


ستبقى الضالع الشامخة شوكة في حلق المشروع الحوثي والمنارة التي تضيء دروب الحرية والكرامة ومقبرة حتمية لكل غازٍ تسول له نفسه المساس بأمن هذا الوطن وسلامة ترابه.