الدكتور عبدالله محمد الطريجي يحمل همَّ أمته ويدافع عن قضاياها بصدقٍ وإيمان .
-رجل مروءة وشهامة وشجاعة إذا حضر الموقف حضر معه الرجال وإذا نادى الواجب كان في مقدمة الصفوف .
-وفيٌّ إلى أبعد الحدود من أولئك الذين لا تتغير مواقفهم بتغير الظروف ولا تنال الأيام من وفائهم .
-صاحب أيادٍ بيضاء يعمل الكثير في الخفاء ويصنع الخير بعيداً عن الأضواء ولا يعلم كثيراً من أعماله إلا الله .
-بارٌّ بوالدته .. والبر عنده ليس كلمة تُقال بل سلوكٌ ووفاءٌ وحرصٌ دائم ويؤمن أن رضا الوالدين من أعظم أبواب التوفيق .
لا ينسى من وقف معه .. فالوفاء عنده دينٌ لا يسقط بالتقادم .. والجميل عنده محفوظ مهما امتدت السنوات .
-صاحب موقف لا يعرف المنطقة الرمادية حين يتعلق الأمر بالحق والكرامة والمبادئ .
-يحب وطنه الكويت ويعتز بعروبته ويرى أن قوة الأمة في وحدتها وتماسكها وتآزر أبنائها .
-قريب من الناس .. لا يرى في المنصب حاجزاً بينه وبين الآخرين بل يعتبر المسؤولية تكليفاً وخدمة .
كريم النفس .. يعطي من وقته وجهده واهتمامه وربما قدّم للآخرين ما لا يعلمون أنه كان على حساب راحته .
-يحمل في قلبه ذاكرة وفية .. يتذكر الأصدقاء والمواقف والجمائل ولا يتعامل مع العلاقات الإنسانية بمنطق المصلحة العابرة .
-ومن أجمل ما فيه أنه لا يبحث عن التصفيق
فبعض الرجال يصنعون الخير لأنهم يحبون الخير
لا لأنهم يريدون أن يُقال عنهم إنهم أهل خير .
-عبدالله الطريجي رجلٌ إذا أحبَّ أحب بصدق
وإذا عاهد أوفى
وإذا وعد أنجز
وإذا نُودي للواجب لبّى .
وفي زمنٍ أصبح فيه الوفاء عملةً نادرة يبقى الوفاء أحد أجمل العناوين التي يمكن أن تُكتب في سيرة الدكتور عبدالله الطريجي .