آخر تحديث :الأحد-09 أغسطس 2026-06:49ص

لودر مدينة يجتاحها العشوائي المتسارع ، والامل بعد الله في مهاتير أبين المحافظ رمز التحديث والتغيير.

السبت - 08 أغسطس 2026 - الساعة 10:20 م
حسين الحماطي


لودر درة مدن أبين وحاضرة المنطقة الوسطى وسوقها التجاري الدؤؤب ، مدينة العلم والتنوير الثقافي والعلمي والرياضي في الماضي وموطن الاحرار والشهداء والثوار تعاني وتستغيث الماء والكهرباء والخدمات من عقود ولا احد يجيب شأنها كشأن اخواتها بقية مدريات محافظة أبين والامل اليوم فيها بعد الله بالمحافظ الذي نرى فية مهاتير اخر في محافظتنا شاب طموح وعندة ارادة ورغبة ورؤية في احداث التغيير والتنمية التي تحتاجها أبين وتستحقها ونسأل الله له التوفيق والسداد .

مشكلة لودر في كل الخدمات وحبيت اتطرق هنا الى مشكلة طرق لودر وشوارعها والبناء العشوائي فيها وهي حقيقة مشكلة تستدعي لفت النظر اليها بشكل جاد وطموح ومن وجهة نظري ان الحل يبداء من أستشعار المشكلة واستيعاب التحديات المترتبة عليها في المستقبل في جانب البناء العشوائي وغياب التخطيط الحضري والمدني التي عانت لودر منه في ضل غياب شبه تام لمكتب التخطيط والاسكان فيها خلال الفتره من ٢٠١١م وغياب مشاريع التنمية منذوا عقدين من الزمن واكثر ، لذلك تحتاج لودر الى لفتة كريمة من المحافظ والسلطة المحلية في المحافظة للنظر فيها والتنسيق مع المجلس المحلي بالمديرية ووضع الدراسات والتصاميم والمخططات السكنية بشكل ايجابي ومدورس وتنظيم البناء فيها تحت اشراف مكتب التخطيط والاسكان والذي يجب ان يتم دعمة بالكفاءات والدعم اللوجستي حتى يصبح فاعل ويحد من استمرار البناء العشوائي ،لان حجم التحديات الخدمية ستتصاعف مستقبلا ان لم نبادر اليوم الى دراسة المشكلة بكل ابعادها ووضع التصاميم والتصورات والحلول الممكنة ومتابعة المشكلة باستمرارية وتحشيد الدعم من خلال الدول والمنظمات المانحة والداعمة لمشاربع التمنية لتنفيذها ولو عبر مراحل .

وصحيح ان الاراضي املاك شخصية ومن حق كل شخص يبيع اراضيه السكنية ولكن الصحيح والمنطقي ان تكون مخططات بشكل مدني وحضاري وتحت اشراف مكتب التخطيط والاسكان والسلطة المحلية حتى تكون حسب التصاميم الذي تضع حساب الخدمات المدنية وحتى يتسنى للدولة والسلطة المحلية ايصال الخدمات الاخرى لها مستقبلا .


فلودر التي تضاعفت بعد الحرب ٤٠ بالمئه تقريبا على ماكانت علية قبل ٢٠١١ تحتاج طرق رئيسيه تربط المدينة ببعضها البعض لحيث والطرق والشوارع ضرورة لخدمة المدينة واهلها وزوارها ولتوفير خدمات المجاري والصرف الصحي والنظافة والكهرباء والمياة والاتصالات وغيرها كخدمات ضرورية تحتاجها كل مدينة حضرية وكبيرة مثل لودر ،وبدون طرق وشوارع يصعب وصول هذه الخدمات لكل احياء المدينة

كما وتعمل الطرق الرئيسية وكما هو معروف في كل مدن العالم على توزيع الحركة المروية والنشاط التجاري فيها وتصبح المدينة منظمة ومرتبة في كل احياءها بدل الظغط الحاصل اليوم على شارعين فيها تعاني هي الاخرى من الازدحام المستمر وانهيار الخدمات فيها وافتراشها غالبا بالباعة ومخلفات بضائعهم وزحمة المترات الغير معقول ومقبول في مدينة كبيرة تفتقد للشوارع والطرق الرئيسيه للبشر والسيارات اولا فاذا فالمترات اكثر من عدد البشر وتضاعف المشكلة اكثر !

ولوفتح طريق ثرة والذي سيفتح مسقبلا لامحالة سيضاعف المشكلة ايضا ويحتاج لطريق من تحت الكهرباء مرورا بحي شروان والربط بطريق الحضن مكيراس دون الدخول للمدينة ومضاعفة الازدحام في شوارع ضيقة ومزدحمه .


الخلاصة ان لودر بحاجة للتخطيط ولحلول عاجلة في هذا الجانب واعداد تصاميم لطرق رئيسية واستراتيجة كثيرة كحزام دائري من الشرق والغرب والشمال والجنوب وشوارع داخلية وفرعية تربط احياء المدينة المتباعدة ببعضها البعض وتظهر وجهها المدني والحضاري اللائق بمدينة كبيرة وتجارية بكبر لودر .


ونقول من خلال معطيات الواقع ان الحلول اليوم ممكن تكون متاحة وباقل التكاليف لكن قد تكون مستقبلا غير متاحه او بكلفة باهضةقد لانستطيع حلها لانها قد تجبر الوزرات المعنية لهدم المنازل وتعويض اهلها لايجاد طرق وشوارع خدمية لمدينة بكبر (لودر ) وهذا امر مكلف .


وان شاء الله تصل رسالتنا المجتمعية الى الاخ المحافظ ونحن على يقين انه سيعمل مابوسعه للنظر فيها وعمل اللازم والممكن في هذ الجانب وكلنا في ابين معه نرفع شعار(( أبين اولا هيبة تصان ،وتنمية تبنى) والله يوفقكم ويسدد خطاكم .