آخر تحديث :الخميس-06 أغسطس 2026-11:12م

عبد الرحمن أبو صبيح...خطوات سريعة أعادت الثقة إلى الأمن الوطني في الصبيحة

الخميس - 06 أغسطس 2026 - الساعة 06:24 م
حسان عبدالباقي البصيلي


التغيير لا يحتاج إلى أشهر طويلة أو سنوات بل يحتاج إلى نية وإرادة صادقة وقيادة قريبة من الناس والجنود، هذا ما أثبته القائد الشاب عبد الرحمن أبو صبيح وفي فترة قصيرة جداً أستطاع إعادة هيبة الأمن الوطني في الصبيحة، وبدأ بالإنظباط لجميع الأفراد وهذا لم يشهده هذا الجهاز الامني منذ تأسيسه عام 2018م



ومن خلال أستطلاع أنطباعات وآراء بعض الأفراد الذين ينتمون للأمن الوطني في مديرية المظاربة ورأس العارة وعند السماع منهم أتضح الفرق والتغيير الملموس على أرض الواقع، وكان الإنظباط والعدل والمساواة وتحسين الغذاء والخدمات ورفع الظلم عنهم أبرز ما ركز عليه القائد في العهد الجديد.



حيث بدأت الكثير من السلبيات التي أثرت على سمعة هذه المؤسسة بالتلاشي والإختفاء فقد أختفت في عهد أبو صبيح المحسوبية والوساطة والعنصرية والتسيب وعدم الإنظباط التي كانت تضعف هيبة هذا الجهاز وتتسبب في جرح شعور الأفراد من خلال التمييز بين الأفراد وإقامة النظام على البعض بينما البعض الآخرون يستلمون مرتباتهم بدون القيام بواجبهم.


هذا التغيير في جهاز الأمن الوطني في الصبيحة لازال في أيامه الأولى لكن بدأ يمس حياة الأفراد من خلال التحسن الكبير في مستوى التغذية والخدمات الأساسية مما أدى إلى إنهاء زمن الجوع والإهمال والظلم الذي كان يتعرض له الأفراد.



ومن الجوانب الإيجابية التي شهدها الأمن الوطني في الصبيحة إعادة هيكلة وحدات هذا الجهاز وعمل المداورة بين الأفراد في المواقع والثكنات التي ينتشر فيها في مديريات الصبيحة الثلاث، وهذا دليل على أن القيادة الجديدة لديها رؤية جديدة تتحرك من خلالها لإعادة الهيبة المفقودة في السنوات الماضية.


وفي مفاجأة غير مسبوقة وهي الأولى من نوعها منذ تأسيس هذا الجهاز أعتمدت القيادة الجديدة صرفة يومية للأفراد لتحسين وضعهم في خطوة رفعت معنويات الأفراد وأشعرتهم بحرص القيادة على أداء حقوقهم وتقدير دورهم وبهذا أستطاع القائد عبد الرحمن أبو صبيح توجيه رسالة للأفراد تتمثل في الاهتمام بهم ورفع أي مظالم عنهم وهذا يعزز ثقة الأفراد بقائدهم ويساهم في إستعادة وتثبيت هيبة الأمن الوطني في الصبيحة.