كلنا قرأنا عن وجود سكر برازيلي مجهول الهوية غزا الأسواق اليمنية وهو مسموم ومخالف لكل المواصفات والمقاييس وقد يؤدي استخدامه إلى نتائج خطيرة على صحة الناس .
وقد نبهنا مِراراً وتكراراً أنّ ما تُصنّعه مجموعة شركات هائل سعيد أنعم من منتجات غذائية وعلى رأسها ( سكر السعيد ) وكذاك المواد الاستهلاكية المختلفة مضمونة على ( الشرط ) ومصدرها معروف وليس غامض أو فيه غش أو تلاعب بالمواصفات والمقاييس !
المنتج الوطني الذي ينتجه رأس المال الوطني لا شكّ أنه يعود بالنفع والفائدة لأبناء المجتمع اليمني .
يعود للمواطن بصورة مستشفى ومدرسة ومسجد وجامعة وكلية وطريق ومشروع مياه ومساعدات علاجية وغذائية ومالية ومساعدات مادية مختلفة .
يعني أنّ ما ندفعه من أموال لشراء منتجات مجموعة شركات هائل سعيد أنعم يعود إلينا بالنفع والفائدة بطريقة أو بأخرى .