نتجاوز ايام تمر علينا أشد مما توقعنا. وتجاوزناها بهدوء ورقة بال.
نكتشف ظروف تحيط بنا، فجاءة وألم يسيطر على أجسادنا.
لكننا نكتم ما بداخلنا بصمت ونهمس بهدوء واعد: غداً سيكون أفضل.
نحن لا نملك إجابة.
كل ما نملكه هو تأمل في الواقع... هل سيكون خطراً أم سيمر بسلام؟
والجميل إننا نتخطى.
نمر، نطيح، ونقوم. بسلام .
نهفت في وجداننا أننا ستعود أيام مليئة بروحانية الأمل البسام..
ماذا هو الواقع؟
نسأل ولا نعلم.
نفكر بغد جميل، ونصادف أيام تمر بصعوبة.
لكننا نتخطى... رويداً رويداً، بهدوء ثابت.
نفكر ونفكر أن الأيام ستكون أجمل وأروع.
لماذا؟
لأن إرادة الله فوق كل شيء.
لأن في داخلنا يقين أن الأيام الصعبه تمر وستأتي ايام نزيهة متفاهمة قادمة، وسنعبر الطريق بسلام.
لا ندري ماذا سيكتب لنا غداً... نعم لا ندري.
ولا نتوقع شيئاً.
لكننا ندرك أننا نتجاوز مراحل الخطر بايقونة الامل المتجدد لنعيش بأمل وتفاؤل وسلام.
لذلك نتوقع الأجمل دائماً.
فيا غداً... كن أجمل..