في مشهدٍ عكس روح التوافق والتلاحم بين أبناء مديرية الأزارق، عقد مشايخ ووجهاء وأعيان المديرية اجتماعًا قبليًا موسعًا، ناقش عددًا من القضايا التي تمس حاضر المديرية ومستقبلها، وفي مقدمتها تعزيز وحدة الصف، وترسيخ النسيج الاجتماعي، وتوحيد الجهود لخدمة أبناء الأزارق والدفاع عن مصالحهم.
وخرج الاجتماع بإجماع الحاضرين على اختيار الشيخ القبلي البارز محمود محمد عواس رئيسًا للتكتل القبلي في مديرية الأزارق، في خطوة وصفها المشاركون بأنها تعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها بين مختلف القبائل والوجاهات الاجتماعية، لما عُرف عنه من حكمة، ورجاحة رأي، وسعة صدر، وإسهامات متواصلة في إصلاح ذات البين، وتقريب وجهات النظر، وتعزيز روح الأخوة والتسامح.
وأكد المجتمعون أن الشيخ محمود محمد عواس يُعد من الشخصيات القبلية التي اكتسبت مكانتها بما قدمته من مواقف مسؤولة وخدمة للمجتمع، وأن اختياره جاء تتويجًا لمسيرة حافلة بالعطاء، وإيمانًا بقدرته على قيادة التكتل القبلي نحو مرحلة يسودها التكاتف والتعاون، وتغليب المصلحة العامة على كل الاعتبارات الأخرى.
وعبّر مشايخ ووجهاء المديرية عن مباركتهم لهذا الاختيار، متمنين للشيخ محمود محمد عواس التوفيق والسداد في أداء هذه المسؤولية، مؤكدين وقوفهم إلى جانبه ودعمهم الكامل لكل الجهود الرامية إلى توحيد الكلمة، والحفاظ على السلم المجتمعي، وترسيخ قيم العدل والإصلاح، وتعزيز دور القبيلة في خدمة المجتمع.
وشدد الاجتماع على أن المرحلة الراهنة تتطلب قيادة تتحلى بالحكمة والبصيرة، وقادرة على جمع الصفوف ولمّ الشمل، وهو ما رأى المجتمعون أنه يتوافر في شخصية الشيخ محمود محمد عواس، الذي يحظى باحترام واسع وثقة كبيرة في الأوساط القبلية والاجتماعية.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أن التكتل القبلي سيكون إطارًا جامعًا لكل أبناء الأزارق، يعمل على تعزيز التكاتف والتعاون، وحل القضايا بروح المسؤولية والحوار، بما يخدم أمن المديرية واستقرارها، ويعزز وحدة أبنائها، سائلين الله أن يوفق الشيخ محمود محمد عواس في أداء مهامه، وأن يجعل هذا الاختيار فاتحة خير لما فيه مصلحة الأزارق وأهلها.