أن لم يكن لك هدف تسعى للوصيل إليه وعقيدة تربطك مع هذا الهدف فمن المؤكد لن يكون هناك حسم لأي معركة أن كانت سياسية أو عسكرية.
أن من شروط النصر في أي معترك أكان سياسياً أو عسكرياً هناك شروط أساسية يتحلى بها رجل السياسة ورجل الميدان.
أولا: يوجد لديه طابع عقائدي يرتكز على الكتاب والسنة النبوية ويعلم أهداف المرحلة ومتطلباتها وخوضها على دراية كاملة من الجانب الديني وحقوق الإنسان في العيش الكريم.
ثانياً : أن يكون هناك هدف سامي يجيز لك القتال من أجله والدفاع عنه بنفس والمال وهو حق مشروع لا يجب الاستهانه فيه والتضحية من أجله حق مشروع كذلك ولو تقدم حياتك رخيصة لهذا الهدف السامي.
ثالثاً : إختيار قيادة مؤمنة بقضيتها وتعمل بكل ما أوتيت من قوة في المعترك السياسي لتعكس المطالب الأساسية لشعب لمواكبة المستجدات على الأرض ونقلها بكل وضوح وشفافية للعالم وكذلك ثباتها يبني على ما هو على الأرض لنقل الصورة الحقيقية دون زيف أو تقصير.
رابعاً : الإعلام الحقيقي والصادق الذي ينقل كل شاردة وواردة من ما يحصل في الداخل ونقله مباشرتا الى العالم أول بأول
لمعرفت العالم ما يدور .
خامساً : تشكيل فريق متخصص في حقوق الإنسان والحريات لرصد الخروقات وارشفتها باليوم والتاريخ مع تسجيل أسماء فاعليها ونقلها الى منظمات حقوق الإنسان الدولية للإطلاع عليها والعمل على ما فيها مع المتابعة المستمرة مع جهات الإختصاص الدولية.
سادساً : إيجاد رابط أخوي وصادق بين السياسيين والعسكريين والإعلاميين والصحفيين والنشطاء والحقوقيين على أن يكون الهدف هو الرابط الحقيقي بينهما حتى انتزاع الحقوق.
في نهاية هذا المنشور أريد أن أوصل رسالتي واضحة للجميع أن النصر لن يأتي إلا أن وجدت النوايا الحسنة والترابط الأخوي والإيمان الصادق نحوا الهدف وهذا لن يكون إلا إذا عقدنا العزم سويا على قلب رجل واحد مؤمن بقضيته وحقه المشروع بكل الوسائل المتاحة
أتمنى لكم التوفيق والسداد في إنجاح مهامكم السياسية والعسكرية والإعلامية
وما النصر إلا من عند الله الكبير المتعال
وسلام يا أحباب