آخر تحديث :الأحد-09 أغسطس 2026-09:29ص

فتحي بن لزرق وعدن الغد .. استثناء وتميز في عالم الصحافة والاعلام

الإثنين - 27 يوليو 2026 - الساعة 03:39 ص
حسين الحماطي


عرفنا الاخ الاستاذ فتحي بن لزرق ايام الحراك الجنوبي و في بداياته ، فتحي الاعلامي الطموح والانسان البدوي اللطيف الاصيل المحافظ والحداثي المتحضر في حدود المعقول والمقبول يعمل صحفي واعلامي وكمدير ومالك لصحيفة عدن الغد الناشئة في ظروف ليست مثالية وبامكانيات بسيطة ولكن الارادة التي كان يتمتع بها ارادة من حديد قوية وصلبة لاتلين وطموح بلا حدود لايتوقف عند محطة نجاح معين ، وكانت صحيفته عدن الغد هي الاكثر متابعة وقراءة ولازالت وان دل هذا عن شي فانما يدل على نهج المصداقية وحرية التعبير وتنوع الطرح والارأء التي انتهجها فتحي وصحيفته عدن الغد منذو البداية .


ولا احد مننا ينكر دورها الاساسي والرائد في مناصرة القضية الجنوبية في بدايات ثورة الحراك الجنوبي ومحاربة الفساد وكل قضايا الوطن المصيرية والقضايا الحقوقية وقضايا المجتمع بشكل عام .


ودون محاباة اقولها كل ذلك يعود للرؤية الاعلامية الثاقبة التي تتبعها الصحيفة ومدير تحريرها الاستاذ فتحي ...فحين تقراء معطيات الواقع لاعلامي ترى بوضوح العلاقة الوطيدة التي تشكلت في العقدين الماضية بين عدن الغد وبين المجتمع القارئ والمتلقي وثقته بماتنشر الصحيفة وبالمبادئ التي انتهجتها عدن الغد في ايصال صوت المواطن والشارع للحكومات المتتالية واصحاب القرار في البلد وقدرتها على صناعة الرأي العام الحر المستقل والهادف والرسالة السامية التي تترجم معانيها واقعا حاضر ومؤثر على امتداد الساحة الوطنية .


فكم كان صوت عدن الغد مدوي وحر يصدح بالحقيقة في بلد وضعها السياسي معقد و بيئة الصحافة فيها ليست آمنة بالشكل المثالي والمفترض ، وهذه هي الصحافة الحرة والارادة القوية لمديرها وقائدها عميد الاعلام الاستاذ فتحي الذي التزم مبداء شجاعة الرأي والكلمة في الصحيفة رغم المخاطر في مجتمع لازالت الديمقراطية في مهدها رضيعه لم تنضج ولم تكبر بعد في مجتمع قبلي وحزبي وجهوي متطرف ايدولجيا غالبا وحرية الصحافة والرأي فيه محدودة .


ولذلك نقول ان تحقيق النجاح في مثل هذه الظروف يحسب للاستاذ فتحي كصحفي واعلامي وقائد ركب سفينة المخاطر وابحر بها وتحدى امواج وعواصف المتغيرات والمناخ السياسي المطرب و المعقد في البلد والعالم منذو عقود وارسى السفينة بامان على شواطى الحرية والصحافة الحرة والمستقلة والنزيهة .


الخلاصة لانقصد الكمال فيما نقول فالكمال لله وحده ونحن بشر نصيب ونخطي ولكن حينما نشيد بالنجاح واهله وندعم التميز والاستثناء هدفنا وغايتنا اولا تشجيع كل الصحافة الحرة والصحفيين للاقتداء والمنافسة على خدمة الرسالة الاعلامية السامية ونقول ان الاردة هي الاساس والطموح لتحقيق المستحيل وبلوغ النجاح وصناعة الاستثناء ،والاستاذ فتحي بن لزرق وصحيفة عدن الغد مثال للصحيفة المتميزة والرائعة وهي كلمة حق واجب ادبي واخلاقي ومهني ان نقولها في حقة وفي حق عدن الغد كصحيفة وان اختلفنا يوما معه في الرأي كأمر وارد وطبيعي لكن نحن هنا نتحدث عن نجاح وتميز اعلامي نراة على الواقع نجاح متصاعد وبارادة لاتلين وطموح بلا حدود لايتوقف عند مرحلة معينة ولذلك لانستبعد ان نرى في القريب شبكة قنوات( عدن الغد) الفضائية الاخبارية منها والوثائقية والرياضية وغيرها .


فتحية لعميد الصحافة والاعلام الاستاذ فتحي بن لزرق ولصحيفتة عدن الغد ولكل الجنود المجهولين فيها من محررين وكتاب وفنيين ، ولكل زملاء مهنة المخاطر في كل ربوع الوطن .