الراتب وما أدراك ما الراتب
لقد أصبحت حياتنا عبارة عن قنينة فارغه من ما يحتويها من متطلبات الحياة بحيث تعطي للحياة طعم ولون ومليء بالهموم والمشاكل.
لقد أصبح الراتب مصدر غلق عندما لا يأتي وعندما يأتي بعد طول معاناة..
إن لم يأتيك الراتب زادتك الحياة بؤس وحرمان وعوز ومشاكل داخلية تصل إلى محيط الأسرة ذاتها ، وخارجه عند الباعة بسبب الديون المتراكمة بسبب تعنت من بيدهم السلطة والنفوذ والهيمنة على حياة الناس وتتحول الحياة إلى هم في الليل ومذلة في النهار ولا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم.
عندما يأتيك الراتب بعد طول انتظار أنظر ما ذا يحصل لك أخي الحبيب
تعطي ذا ولا ذا ولا ذا
ترضي ذا ولا ذا ولا ذا
تصلح العطالات لاجهزتك المنزلية ذا ولا ذا ولا ذا
تجيب من متطلبات الحياة ذا ولا ذا ولا ذا .
أصبحت محتار لعدم كفاية ما بحوزتك من مال من هذا الراتب الحقير والذي لا يلبي متطلبات الحياة ، تترك ذا ولا ذا ولا ذا يواصل تعليمه،
وتقعد ذا ولا ذا ولا ذا عن الدراسة
تشتري ملابس لذا ولا ذا ولا ذا .
العيال تكبر وتكبر مشاكلهم و طلباتهم وخصوصاً مع وجود البطالة وانعدام الأشغال بسبب تردي الأحوال السياسية والاقتصادية
والمصيبه الأكبر عندما يكون لديك شاب أو شباب يتعاطون القات والسجائر والشمة هذا وحده كابوس ويحتاج إلى جهد إضافي لتحمي أبناءك من الانزلاق إلى ما هو أخطر من ذلك.
نسأل الله أن يغير هذا الحال لكون هذا الجيل الجاهل إذا استمر عليه هذا الوضع على ما هو عليه حينها لن تفيدنا الضوابط الأخلاقية ولا المجتمع الأسري الملتزم لأن متطلبات الحياة العوز والفاقة ستكسر الاخلاق الحميدة وتتحول إلى صراعات نفسية في المجتمع ويسهل طريقها الانحرافي حتى تصل إلى نطاق الأسرة نفسها ولا
نقول إلا ربنا يستر على الجميع ونسال من الله سبحانه وتعالى أن يغير الأحوال إلى أحسنها
ودمتم بألف خير وعافية ويحفظ الله الجميع
وسلام يا أحباب