المنتخبات التي نطلق عليها منتخبات من العيار الثقيل والمرشحة لكأس العالم ، ظهر مستواها الحقيقي المتواضع أمام إسبانيا ، أتحدث عن منتخب فرنسا و الأرجنتين ،
حقيقة كرة القدم كانت منصفة جداً في النهائي، عطفاً على المستوى الذي قدمه الاسبان في فنون كرة القدم نستطيع القول بأن إسبانيا قدمت كل شيء في المباراة النهائية حيث وصلت نسبة الاستحواذ على الكرة 80% لصالح ياميل جمال ورفاقه ،
الخسارة والمستوى الهزيل الذي ظهر عليه المنتخب الأرجنتين من وجهة نظري المتواضعة يتحمله المدرب لأنه خلال الشوط الأول شاهد منتخبه مثل الحمل الوديع لا حول له ولا قوة وكان مفروض أن يلعب الشوط الثاني بمستوى مغاير للمستوى الذي ظهر عليه في شوط المباراة الأول لكن للأسف إستمرت السيطرة الإسبانية على المباراة طوال 115 دقيقة ولم يظهر المنتخب الأرجنتيني ولم يهدد مرمى الاسبان إلا في الخمس الدقائق الأخيرة ،
رغم أن إتحاد كرة القدم الفيفا أراد للمنتخب الأرجنتيني أن يظفر بالكأس من خلال إلغاء الحكم الهدف الإسباني الأول بداعي الاحتكاك الذي اعتبره الحكم خطأ لصالح المدافع الأرجنتين رغم أن الخطأ لا وجود له من وجهة نظري وكذلك من وجهة نظر عشاق ومشجعي المنتخب الأرجنتيني الذين كانوا يجلسون بالقرب مني أمام شاشة السينما التي ضمت أكثر من 600 مشجع كانوا يصرخون مع كل هجمة وكإنك جالس في مدرجات الملعب ولست أمام الشاشة ،
اللاعب ميسي في هذا اللقاء معذور إذا لم يظهر بالمستوى الذي اعتاد عليه عشاقه لأنه لم يستلم أي كرة بالقرب من خط ( ال 18 ) ولو أستلم كرات في هذه المنطقة كان سيشكل خطورة على المرمى الاسباني ،
مبارك لاشبال الأندلس معانقتهم الذهب وهم بالفعل اشبال لأن غالبيتهم أعمارهم صغيرة مقارنة بلاعبين المنتخبات الأخرى،
ويبدو أن العصر الحالي عصر الاسبان في السيادة على كرة القدم لأن المنتخب يلعب كرة حديثه ولاعبيه يتناقلون الكرة من لمسه واحده ويصنعون جمل تكتيكية أذهلت الجميع . أضف إلى ذلك بأنهم يلعبون بكل ثقة وبهدوء تمام لم يظهر عليهم الارتباك في جميع المباريات ..