آخر تحديث :الأحد-09 أغسطس 2026-09:29ص

دور القبيلة اليمنية ومامدى دعوة نكف الشيخ فدغم .

الثلاثاء - 30 يونيو 2026 - الساعة 04:55 ص
حسين الحماطي


نعم القبيلة العربية اسلاف واعراف وقيم ومبادئ سامية واصيلة تغيث المستغيث وتنصر المظلوم ومن نخاها ونادى عليها بجلف الجفير (اي كسره )او قص شعر امراءه تجد القبيلة ملبية ومناصرة مهما كانت الخسارة او تبعات مواقفها حسب الاسلاف والاعراف القبلية الاصيلة .


لكن في اليمن وخلال حكم عفاش لثلاثة عقود كانت الدولة غالبا تدعم شيوخ القبائل وتأطرهم حزبيا لخدمة بقائها في الحكم وغالبا شيوخ القبائل يجعلون رعيتهم يتبعون حيث تكمن مصلحةالمشايخ وليس مصالح الوطن والمواطن الذي هم جزء منه ونواته وتركيبتة السكانية الاساسية .

والدليل الاخر هو تجييشهم بتوجية صالح بداية الحرب في ٢٠١٥ للوقوف معه ومع الحوثي خدمة لمشروعة في العوده للحكم عبر حزبة العائلي وولدة المرشح لانتخابات الرئاسة على قرار ماحصل في مصر بعد الاطاحه بمرسي وماتبعها ..وهنا اصبحت القبيلة بحكم توجية عفاش قبيلة موقفها موقف حزبي وليس قبلي وارتضت الحوثي الاقل حضورا والاقلية الطائفية السلالية تحكم على عرب قحطان واحفاد حمير وكهلان وهمدان جماجم العرب وساسها وهذه حقيقة واضحه تكشف مدى الخلل في مبادئ وقيم القبيلة عرفا وحميه ووطنية بسبب مشايخ ارتضوا العيش في هذا الواقع والتناقض بين مفهوم القبيلة العربية الاصيلة بمواقفها ومبادئها واعرافها وبين واقع بيع الوطن والرعية بسبب المصلحة والتأطر الحزبي العائلي كحزب المؤتمر العفاشي !


واليوم كل الشعب يريد حجة وذريعة لكي ينفض غبار الذل والهوان وحكم مليشيات الحوثي وخزعبلاته وجت الفرصة مواتيه عبر الشيخ فدغم الحزمي الدهمي ولحيقته ميرا صدام حسين وموقف فدغم الرائع ودعوته للنكف القبلي، لكنة بقصد او بدون قصد حول هذه الفرصة الى عمل قطاع قبلي على مصالح قبيلة سحار فقط التي ينتمي اليها الحوثي فارس مناع والذي احتل بيت وفيلا ميرا صدام وصادر ممتلكاتها بتوجية الحوثي ودعمه بالتاكيد وكما هو معروف .

نعم كان المفترض تكون هذه الحادثة وتفاعل الناس والقبائل مع دعوة النكف فرصة والشرارة الاولى لثورة تقتلع حكم المليشات الى الابد ونتمى ان يحصل هذا لتعود للقبيلة اليمنية هيبتها واصالتها ووطنيتها وقيمها ومبادئها لنصرت المظلوم واحقاق الحق وانكار المنكر واي منكر اعظم من حكم حوثي مهرج خزخبلاتي لارض الحضارات وموطن العرب الاول اليمن العريق .