في محاكاة للُتقاه والسايرون في رحابه ممن اختلط الذهب العقل باديم الأرض وتركوا صورة حية ابتناها الصادقين في دنياهم قال فيهم الامام علي ابن ابي طالب رضي الله عنه.. الناس صناديق مفاتيحها الرجال
نعم فهناك الغثاء من العرمرم السكاني لهذا الكوكب الناس جميعا لكن احسنهم حضاً من كان على سيرتها هذه الحياة في سيرورتها... هم فئة من الأشخاص يُعٌمرون الأرض ويبتغون من فضل الخالق لترسم لهم طريق الحياة الأخرى وخير الناس أنفعهم للناس.. فالناس صناديق كما قيل في هذه الاديمية التي تتقاذفها امواج الصراع الابدي للمضطجعة فيها بين مؤمل في جني الحياة الأبدية للعالم الٱخرجرا ماعمله من العمل الصالح وبين متلق لاشداق الجحيم و السقوط إلى مهاوي الاكتواء فيما عملت يداه .هذان شتان فيما بينهما
فاوعزت البينات في العمل نحو صروف. الحياة ليتبقى الا كمال الابدية في العمل الصالح لقول الله تعالى
(ولاتستوي الحسنات ولا السيئة ادفع بالتي هي احسن.. فاذا الذي بينك وبينه عداوة ٌ كانه ولي ٌ حميم)
ولهذا يقف المرء على دهشة الكون فيما يتبعه الصادقون نحو احلال الارض ان يجعل من خيرها تجود للعارفين بمنتهاها نحو جدواها فيما تعلمه وعلم غيره كما اشار سيد الخليقة
من هذه المقدمة نتبع. هذه المحاكاة العبقرية لاناس يدركون إبتغاء ربهم في الحنين الحضاري للصنع بعد الفقد نحو العطاء الزاخر في الثقافة بمجموع سماتها الروحية فكيف اهتدا الشيخ الفقيد الفذ سالم بن حم العامري عبر مشتركات. مكنته ان ينذر خلاصة الاتباع في حنكته. ومشورة قائده وصديقه رئيس الدولة الشيخ زائد بن سلطان طيب الله ثراهما. لان يعيشها على هذه البسيطة من جديد في صناعة الوعي. بربوع هذه البلاد ان يدوزنا باغاريد الملتقى الثاني في الحياة لاكمال هذا المساق بانجاز هذه الدوحة الباسقة يتفيا بها مواطني الدولة العظيمة والعالم العربي بكفأتهما السياسية الاقتصادية لافراز النوعية الحياتية فكان البذرة لمركزسالم بن حم الثقافيبمدينة العين
يُعد مركز سالم بن حم الثقافي (مركز بن حم الثقافي) بمدينة العين في دولة الإمارات العربية المتحدة، منارة ثقافية ومعرفية بارزة. التأسيس
المؤسس: أنشئ المركز برعاية وتوجيهات الشيخ مسلم بن حم العامري، عضو المجلس الاستشاري الوطني في إمارة أبوظبي، تخليداً لمسيرة والده المغفور له الشيخ سالم بن حم العامري.
الموقع: يقع المركز في منطقة "البطين" بمدينة العين، ويضم "بيت الشيخ سالم بن حم التراثي" الذي أهداه إليه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- عام 1955.
الأهداف
توثيق التاريخ والموروث: تعزيز البناء التراثي الإماراتي وتوثيق مراحل التاريخ المعاصر والذاكرة المجتمعية لدولة الإمارات.
تعزيز الهوية الوطنية: غرس القيم الثقافية والإنسانية، وربط الجيل الجديد برموز الوطن وتاريخه.
الحراك الثقافي والاجتماعي: استضافة الفعاليات، والمؤتمرات، والندوات، وإقامة المعارض الوطنية والمجتمعية المختلفة. [1, 2]
المرافق الرئيسية:
يضم المركز قاعة "العين" التي تتسع لـ 2500 شخص للمؤتمرات، وساحة احتفالات خارجية تتسع لـ 6000 شخص، إلى جانب مكتبة شاملة. [1]
للاطلاع على الأنشطة والأخبار، يمكنك زيارة الموقع الرسمي
هنا تتجلى الحكمة. في روعتها ان. الشيخ القائد الفذ الجديد مسلم بن سالم العامري حفظه الله اكدت ذخائر الدهور بالحكمة والموعظة ان يذرع العمق في المحيط لنيل سرمديات والده بربطه في حكمة القائدين والده وحكيم العرب الاب الشيخ زائد في تحديثهما لنواميس الواقع وبنا بذالك فان هذه شمس اخرى تطلب. دفعها وتجشأتها في ان تعبر العالم الارضي من مدينة العين وفقا لسلافة الزمن ان تبتدع في إشارات الدهريين حين قال قولته ابن المعري
يرتجي الناس ان يكون لهم إماما
ناطقا في الكتيبة الخرساء ُ
كذب الظن لآمام سوى العقل مشيرا بصبحه والمساء ُ
فيصل العامري كاتب مسرحي ناقد صحفي
