آخر تحديث :السبت-27 يونيو 2026-09:18م

لماذا المصلحة خير من الوطن عند السذج ؟

السبت - 27 يونيو 2026 - الساعة 06:02 م
حسن عمر الصبيحي


إن مثل هؤلاء السذج ستجد شعارهم المتعارف عليه عندهم شبعني اليوم واقتلني غداً لأن ارتباطهم بالحياة وقتي ولهذا تراه يلهث وراء المال مش مهم نوعيته حلال حرام المهم أن يعيش زمانه هكذا هي تركيبته لن تجدها وليدت اليوم إنما هي من المؤكد من ذو الصغر وإذا اردتوا أن تتأكدوا من صدق مقولتي تحروا عن أي مشتبه به ويسير على هذا النحو وأسأل عنه أقرب الناس له ستاتيك النتيجة النهائية عن حياته.


من المؤكد هو بشر مثلنا ويشعر بمخاطر الطريق الذي يسير إليه ولكن هذه حياته ولا تستطيع أن تغيره لا بنصيحة ولا بالواقع ولا بنتائج السلبية التي سيصل إليها .


من المؤكد أنته شعورك عكس شعورة واحساسك مغاير لاحساسة لأنك تراها بمنظار ثاقب وتشعر بالمخاطر من وراء مثل تلك الأعمال ونتائجها العكسية عليك وعلى أهل بيتك.

لكن هو يراها تغيير في حياته من الجانب المادي والنفسي ويستطيع أن يحلق في السماء ويرى العالم الذي يفضله من منظورة الشخصي.


تغييره عن الطريق الذي اختاره لا تستطيع

النصيحة لا يتقبلها

تذكيره عن مخاطر الطريق الذي يسلكه يدخل في خانة الحسد لما وصل إليه من نعم وجاه وسلطان.


بالمختصر .. يتحول إلى أصم لا يسمع إلا ما يريد سماعه

أعمى لا يشوف إلا ما يحب أن يراه

عقله الباطن مبرمج في هذا الطريق صح خطأ مش مهم المهم أن تتحقق أمنياته وطموحاته الشخصية حتى على حساب مستقبلة ومستقبل أهله.

وأي تراجع أو تغيير في الأسلوب اؤكد لك أن هذه خدعه أراد بها فعل عمل ليس لخدمة الوطن والمواطن إنما أراد بها خدمة لمن يعمل معهم للوصول إلى هدف ما .


ومن هنا مثل هذه الشخصية وأن وجدت أعلم أخي الكريم بأنه لا خير يأتي من بعده ولا رجاء واعتبر التغيير الشخصي لجنابه من سابع المستحيلات.

خلص الكلام ورفعت الجلسة