تشهد مديرية لودر بمحافظة أبين حالة من الفوضى في أسعار المشتقات النفطية، وسط شكاوى متزايدة من المواطنين بشأن غياب الرقابة وتفاوت الأسعار بين محطة وأخرى دون مبررات واضحة، ويشعر المواطن بأن السوق بات خاضعًا للمزاجية والمصالح الشخصية أكثر من خضوعه للأنظمة والقوانين المنظمة لبيع الوقود.
وقد عايشتُ اليوم موقفًا يعكس حجم هذه المشكلة، حيث كان سعر دبة البترول في إحدى المحطات يبلغ 28 ألف ريال عند الساعة الثامنة صباحًا، قبل أن يتغير السعر بعد فترة قصيرة إلى 32 ألف ريال عقب اتصالات بين بعض مالكي المحطات. هذا الارتفاع المفاجئ يثير العديد من التساؤلات حول آليات التسعير والجهات المسؤولة عن الرقابة، ويضاعف من معاناة المواطنين الذين يواجهون ظروفًا معيشية واقتصادية صعبة.
للأسف اليوم أصبح سعر المشتقات النفطية مثل الصرف السعودي سابقا عندما يطلع في لحظات ثم ينزل في لحظات ولك ان تتخيل عزيزي المواطن ان مافيش أزمة بترول الأزمة يفتعلها مالكي المحطات تأتي قبل ساعتين والبترول موجود بعد ساعة البترول كمل كيف والمعروف عندنا ان البوزة الواحده تكفي عشرين يوماً او أكثر فلماذا هذا الجشع من قبل مالكي المحطات.
انني هنا اوجه رسالة لمعالي الدكتور مختار الرباش بأن يتخذ قراراً حاسماً بشأن تسعير الدبة البترول وعدم احتكار البترول والمواطن معاً
ثانيا يلزم مدير عام مديرية لودر ومدير أمن لودر بالزيارة لمحطات البترول ووضع سعر محدد ومن يخالف عليه غرامة مالية يكفي المواطن ما يعانيه اليوم من سوء المعيشة وانقطاع الرواتب وما يدور في البلد فمثل هؤلاء مالكي المحطات هم يعتبروا تجار حروب ليس لديهم أية ضمير إنساني ونتمنى ان يلقى هذا المنشور آذان صاغية وتغير من وضع التلاعب بأسعار المشتقات النفطية مالم فإننا سنقوم بتصوير كل محطة مخالفة ونشرها على كافة مواقع التواصل الاجتماعي ليرى الجميع جشعكم إلى هنا وللحديث بقية....