لو أُجري استفتاء بين أبناء الشعب المصري العظيم حول إقامة فعاليات أو مباريات تُروّج لأفكار تتعارض مع قيمه الدينية والاجتماعية وهي أفكار المثليين فالأكيد أن يكون الموقف العام رافضاً لذلك .
فالمجتمع المصري يستند إلى إرثٍ حضاري عريق وإلى منظومة من القيم المستمدة من الدين والأخلاق والعادات والتقاليد الأصيلة .
فمصر ليست مجرد دولة، بل هي حضارة تمتد آلاف السنين
ومنارة للعلم والثقافة، وركيزة من ركائز الأمة العربية والإسلامية
لذلك يحرص شعبها على الحفاظ على هويته وثوابته ويرى أن الرياضة يجب أن تبقى رسالةً للتنافس الشريف والتقارب بين الشعوب بعيداً عن أي رسائل أو توجهات تثير الانقسام أو تصطدم بقيم ومبادئ المجتمعات .
تحيةً لمصر
أرض الحضارة والتاريخ
ولشعبها العظيم الذي يعتز بدينه وعروبته وأصالته ويؤمن بأن الأخلاق والقيم هي أساس قوة الأمم ونهضتها .