شكيب راجح
في الوقت الذي الناس تشتوي من لهيب الحر و انقطاع للتيار الكهربائي تجاوز بأوقات عديده حاجز العشر ساعات طافي لنفاد الوقود و الاصرار على المماطله بعدم تزويد المحافظات المحررة بشحنة وقود من مادثي الديزل و المازوت و إصرار عضو مجلس الرئاسة محافظ محافظة حضرموت سالم الخنبشي على عدم تزويد محطه الرئيس بالنفط الخام لضمان استمرارها في الخدمه ناهيك على عدم تزويد المحطه بالنفط الخام حتى يتسنى للمحطه توليد الطاقة القصوى لها المقدرة في 200 ميجاوات كترجمه لسياسة العقاب الجماعي المفروض على شعب الجنوب
في هدا الاتناء يخرج معتوه بكذبة ابريل بيونيو مفادها إن هناك ربط مباشر للتيار الكهربائي للمولات و الفنادق
النشر بهكدا موضوع عار من الصحة و بهكدا توقيت في من الخبث و اللامه ما يكفي اولا و الشبكه تعاني من العجز و انقطاع التيار الكهربائى تجاوز 10 الساعات بسبب نفاد الوقود ليوحي للمواطنين أن ارتفاع ساعات التطفئه ناتج عن الربط المباشر و تاني تضليل الناس عن المتسبب حقيقي في معاناتهم
المعتوه ايه يتخبط متل اللي اصابه مس كل ساعه وهو بلون
مشكلة ارتفاع العجز و ارتفاع بساعات التطفئه بسبب عدم توفر الوقود و من يملك قرار توفير الوقود يعلم بهدا المشكله قبل وقوعها لأنه يتم رفع التقارير بالاحتياجات للوقود و نفادها قبل ما يقارب 3 اشهر وعدم توفيرها دليل على النيه المبيته بخلق هدا الحاله من اشتداد الصيف
ام من يتحدث من قياده عليا في المجلس الرئاسي أو رئيس الحكومة أو وزارة الكهرباء بأنها عقدت اجتماعات هادفة لمعالجة خدمه الكهرباء ماهو الاضرب ايبر فولترين لتخدير الناس
عن اي معالجات يتحدثون في دروة الصيف ولماذا لم تكن تلك المعالجات لم تبداء من الشتاء
خلاله الخلاصه
لهيب الحر خلس الصغير قبل الكبير و الشعب يعيش تحت البند السابع للأمم المتحدة و هو ما يعني تحمل الامم المتحدة مسؤوليته القانونيه و الاخلاقيه تجاه شعب يتعرض للعقاب الجماعي
صحفي متخصص
في شؤون الكهرباء