حققت مديريات يافع مكسبا نوعيا بوصول كوادر طبية متخصصة إلى مستشفى رُصُد، في خطوة أنهت سنوات من معاناة المرضى وتكبدهم مشقة السفر إلى المدن البعيدة بحثا عن جراحة.
وباشر الدكتور علوي الهيثمي، استشاري الجراحة العامة، عمله في المستشفى، ليخفف العبء عن الأهالي الذين كانوا يقطعون مسافات طويلة لإجراء عمليات بسيطة مثل الفتق والدوالي والبواسير. وانضم إليه الدكتور صالح الشامي، استشاري الباطنية، لتعزيز الأقسام وتحويل المستشفى إلى منشأة طبية متكاملة.
وجاء تواجد الكادرين بدعم من مجموعة أبناء يافع في الصين، ضمن مبادرة تهدف إلى توفير أطباء مقيمين بشكل دائم بدلاً من الاعتماد على الزيارات المؤقتة.
وفي رصد ميداني اليوم، تبين إجراء العشرات من العمليات الجراحية الناجحة خلال الأيام الماضية، تنوعت بين استئصال البواسير، وعلاج الدوالي، وترميم الفتق هزر ، إلى جانب عمليات طارئة شملت الولادات القيصرية واستئصال الزائدة الدودية.
ويؤكد مواطنون أن وجود الاستشاريين أنقذ حالات كثيرة كانت تصل متأخرة إلى المستشفيات المركزية، وأوقف تفاقم مضاعفات أمراض ظلت ترافقهم لعقود دون تدخل جراحي.
يطوي اليوم مشرط علوي مسافات العذاب التي قطعها المريض سنين بحثا عن مشرط... سنين طويلة والناس تشيل وجعها فوق ظهورها، من فتق يرهق المشية، ودوالي تشد الساق، وبواسير تصبر على الألم حتى يبلى الصبر. أمراض رافقت الأهالي لعقود وهي تنتظر من يمسح الألم ، حتى جاء الفرج من أبعد نقطة من أبناء يافع في الصين.
*من قائد زيد ثابت