في إظهار مكانة العلماء في الكتاب والاسانيد الالهية بقوله (يرفع الله الذين آمنومنكم والذين اوتو العلم درجات)
عدن الغد
تتحسن العلاقة المكنونة بصلة العلم والثقافة والعلوم في رحلة مشاق.. نحو استبطان العقل الى الضوء .. نحو محتوى مخزون من علاقة الانسان بقاعدته الفطرية هي جوهر الحكاية التي تبدا سرديتها بقيم التربية.. فالتربية اولا قبل التعلم ناهيك عن قاعدة البنى الاولى التي تتأهل لتشكل بنى مؤسسية نحوا من ان يتلمس في طريق النور والتوجه بتلازمية ثقافته العلمية.. كمداميك .. يسطع منه انوار المدنية الحديثة
ثمة تلاقي مع هذه المقدمة باتصال قيمي إدراكي في الاستشهاد بهذه المدارس الأهلية الرائدة في محافظة تعز.. هي مدارس ريناد الفرد التعددي في علاقتها كجياد تصهل في دهاليز العقل الطفولي .. وتقلده مراكز تنافسية صادرة من عقليات منتخبةومنتجة في هذا الصرح ..
فاكثر من قادم بولده بّركه في باحة العلم والتربية في هذا المكان الفردوسي... خلقا ابداعيا نحو معارفية الصورة تؤكد عى. القيادة المحنكة والتأهيل الاكاديمي لهذه التراتبية من الايمان بايديهم تتجلى الحكمة ان الطفل ابا لرجل والطفلة اما لإمراة
في زمن قطعته المدارس لهذا العام. منذ ارضيتها التاريخية مثل صناعة الافتخار والمجاهدة الفكرية.. في اشغال. الفتيان والفتيات القفز الى قمم المثابرة في اشتعال العقول والفرح بثمار الانتصار والفطنة معاً ً نحو اسلبة التجربة العلمية فهاهم ابناىنا يصنعون فرحا في مدارس ريناد. يقبلون بسعادة نحو تقبل نتائج ثمارهم على المدى الذي قطعوه. يصهلون بفرح الصبية لحصول العام فعلمّونا انهم كبارا امام هذا المبدا من التأهيل في حصون جامعة من تيارات الاشراق وعدا.. بفضل قيادتها هذه المدارس ريناد حتما سيروون المبتكرون تفاصيل واقعية لتبؤهم القيادة بعد الفقد من تراكمية الوطن والزمن الدامي الى النقل والتآصيل بالعزيمة والثقة وصدقية الانتماء..
هنا يحدو بنا ان نعلم بان هذه المؤ هلات في تاريخيتها المدارس ونبوغ وافديها على مر هذا الزمن يؤ كد على. روح الكفائة القيادية لانسانة هي اولا ًالرائدة وكاهنة هذا الصرح العلمي التربوي هي الاستاذة الفذة العظيمة العالمة الدكتورة اشواق عبد الجبار الحروي تقف ببسالتها لتتفاقم عندها خططها الاستراتيجية. في هذا المنوال نحو رفد سوق العمل قادما وآتيا بهذا المحتوى المطلوب للتنمية في مستقبل كبير ومزدهر. كاشراقة لليمن واشراقة حضارية في التعلم والفروسية. المشار الى اسرجة العقل والانطلاق نحو آماد السماء
ولهذا فلتقم العزة بما يعمل العاملون وليتنافس المتنافسون. في هذه المشتركات المشرعة. لاقامة الصورة العدلية في المكانة التنافسية. من ارض ابجديتها.شرنقات الفجر.الى النهار الدائم