من خلال احتفالات الشعب اليمني بالذكرى السادسة والثلاثين بعيد الوحدة اليمنية جدد العهد القائد احمد علي عبدالله صالح في استعادة الدولة وبان الدولة اليمنية الحديثة سوف تمضي بخطى ثابتة مدروسة لاتلين وعزيمة لاتنكسر وفي الطريق الصحيح وان الوحدة اليمنية قامت بالسير في الطريق الذي خطته لنفسها طيلة 36 عاما بعد تغلبها على الصعاب التي اعترضت سبيلها حيث وتعتبر اليوم بمثابة دولة في تبوأ مكانتها بفضل القفزات النوعية التي حققتها في الفترة الماضية في عهد الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح بشكل خاص وعزيمة الشعب اليمني الذي تمسك بحريته وديمقراطية عبر التضحيات ودماء الشهداء .
رسالة القائد احمد علي عبدالله صالح حفظه الله كانت بكل معاني الكلمات وتفاصيلها تجسيد عمق المحبة والوفاء وصدق المؤدة وتمثل اجمل معاني الترابط الوثيق لهذا الوطن وأدرك بأن اهم الخطوات الناجحة لعملية البناء السليم سيضع منهجا واضحا من النقاط التي تبشر بالخير وبمستقبل مزهر وواعد للوطن وان هناك رجالا مخلصين يعملون ليلا ونهارا من أجل رفعة شأن الوطن وتوفير كل ما يخدم الشعب ويحقق طموحاتهم وآمالهم في القريب العاجل .
القائد احمد علي قائدا نموذجا رائعا يجسد التفاني والإخلاص سكن في عقول اليمنيين قبل قلوبهم ينير الصدور قبل الدروب يمنح الحياة بهجة قبل أن تغادر بسمة تفاصيل الوجه بالعطاء الصادق وبعطر الوجود وبكل معاني من معاني العطاء وبكل وفاء واخلاص وبكل فخر واعتزاز سجل إنجازاته في سحل التاريخ اليمني والإنساني وعلى صفحات الحدث اليمني وبين اسطر الزمن والرقي والأخلاق هذا هو القائد احمد علي عبدالله صالح حفظه الله رسالته حملت وسام التضحية على أكتافه قلب ينبض وفاءا وحب للوطن وانظارة تخترق مسافات ظلام الليل لن يقبل بمساس كرامة المواطن ولايسمح العبث في حبات الرمال أو قطرات البحار اليمنية أو ذرة هواء الوطن تحية لهذا القائد العظيم وكل عام الشعب اليمني بالف خير