أبناء مديرية خنفر يعانون من عدم إيصال المياه إلى منازلهم وهذا ليس بسبب شحة المياه في المخزون المائي في خنفر ولكن بسبب القائمين على توزيع المياه للمستفيدين منه ويعملوا على اختلاق أزمات وعدم إيصال المياه إلى منازل المواطنين وهذا العمل المتعمد من قبل جهة الإختصاص قد يكون لأغراض سياسية أو لأغراض شخصية.
لقد زادت وتيرة الانقطاعات وأصبح الشعب يعاني منه وما فتح المحابس درجة واحدة من عشر درجات إلا من أجل إعتماد المواطن المسكين الذي حلت عليه الدوائر من كل صوب والبعض منهم يعتمد على الطاقة الشمسية لقضاء حاجته من الماء والبعض يوجد لديه ماطور بالبنزين أو بديزل وهذا يحتاج إلى مخصص مالي وحالة الناس لا تخفى على أحد، عوضاً على ذلك بمن لا يوجد لديه ماطور خاص من أجل يحل مشكلته من المياه ولو بالحد الأدنى.
ارحموا حالة الناس، الناس تعاني من شحة المياه في منازلها ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.. هل من يستجيب لمطالب الناس هل من يعمل على هذا الموضوع وحل مشكلة انقطاع المياه لمديرية خنفر وإيصالها لهم في هذه العشر المباركة من ذو الحجة.
إلى القائمين على إدارة المياه مديرية خنفر نرجوا منكم شاكرين النظر في حالة هذا الشعب الذي يعاني من البؤس والحرمان و ضنك العيش والفقر المدقع
هل بلغت اللهم فاشهد