آخر تحديث :الخميس-23 أبريل 2026-12:13ص

لماذا يركز الحوثي على محافظة إب ؟

الأربعاء - 22 أبريل 2026 - الساعة 05:41 م
محمد عبدالله القادري

بقلم: محمد عبدالله القادري
- ارشيف الكاتب


نسبة 40% من الجرائم اقترفها الحوثي في محافظة إب ، ونسبة 60% في بقية المناطق التي يسيطر عليها.

سجون سرية ، إختطافات ، إغتيالات ، تعذيب نفسي وجسدي ، ترهيب تركيع تجويع إضطهاد نهب سلب مصادرة.


قبل ثلاث سنوات أستدعى السيئ عبدالملك الحوثي مشائخ إب إلى صعدة.

إجتمع بهم وقام برمي عسيبه والجنبيه أمامهم قائلاً بذي الجاه ، هناك خمسون ألف من أبناء إب في مأرب وبقية الجبهات ، وأنتم لم تستطيعوا أن تحشدوا لنا خمسة آلاف.


طابع أبناء إب لا يريدون أن يقاتلون مع الحوثي ، من حشدهم الحوثي للقتال معه أغلبهم أطفال ، أستدرجهم بدون علم والديهم وقام بغسل دماغهم ووجهم للقتال معه ، وبعضهم بالإكراه والإجبار.


يصف الحوثي أبناء إب بالمنافقين ، لا يثق بهم ولو أظهروا الوقوف معه ، ولذا جعل من يديرون الجهاز الأمني والعسكري والمالي وغالبية الإداري من خارج محافظة إب ، من عمران وصعدة وصنعاء وذمار.


كثف الحوثي نشاطه الطائفي بقوة ، دورات خطب محاضرات مراكز صيفية ، ومع ذلك يرى أن نسبة تأثيره ضعيفة ، ووجد أنه لا حاضنة له في إب.


لم يأمن الحوثي في إب أبداً منذ سيطرته عليها قبل إحدى عشر ، ولذا يفرض رقابة بقوة فيها ، وفي ذكرى ثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة ، يكثف تعزيزه الأمني والعسكري ، لأنه يعلم أن هذه المحافظة كانت الجندي المجهول لثورة سبتمبر ، ولديه قناعة تامة أن إب ستثور عليه وستتخلص منه بطريقة مباغتة وسريعة وخاطفة.


هناك الكثير من المختطفين أخذهم الحوثي كرهائن ، وهناك الكثير يفرض عليهم الحوثي رقابة داخلية قوية ، كي لا ينتقلوا إلى المناطق المحررة ، وكي لا يكون هناك تنسيق داخلي لتفجيرها مقاومة من الداخل.

في نفس الوقت اغلب القيادات الحوثية لم تقم بجلب عوائلها إلى إب ، تحسباً لإنفجار أي مقاومة وثورة ضدها في إب ، ليتسنى لها الهروب بمفردها كون عوائلها قد تكون معرقل لها من الهروب السريع.