تشرفت اليوم بلقاء القائد هاني السنيدي، قائد قوات الأمن الوطني بمحافظة أبين، وذلك في معسكر قوات الأمن الوطني بالعاصمة زنجبار بأبين.
من خلال هذا اللقاء، تعرفت عن كثب على القائد الذي تم تعيينه وتكليفه مؤخراً بقيادة قوات الأمن الوطني في أبين. ومن خلال مقابلته والجلوس معه، لمست طيبته وتواضعه واحترامه، وأخلاقه العالية، وروح المسؤولية والقيم النبيلة التي يتحلى بها.
وبحق، فهو قائد وطني وعملي، عكس بعض ما قد يسمع عنه أو يقال ممن لا يعرفه أو الذين لا ينصفون الرجال ولا يصفونهم بصفاتهم الحقيقية، ويسعون إلى تعكير صفو العمل الأمني والوطني.
القائد هاني السنيدي، ومن خلال ما عرفته عنه اليوم بشكل أعمق، ليس فقط قائداً عسكرياً، بل إنسان طيب ومحترم ومخلص لمحافظته ووطنه. يعمل بإخلاص وبلا كلل أو ملل طوال اليوم، من مكتبه وفي المعسكر، الذي أعاد فيه ترتيب الإدارات وتنظيم الدوام الرسمي لكافة المدراء، مما يعد بداية موفقة يبشر بالقادم الأفضل. فالتفاؤل كبير بجهوده وسعيه لتفعيل دور قوات الأمن الوطني في أبين، وتعزيز جاهزيتها، ورفع مستوى الانضباط والالتزام، ومعالجة الاختلالات، وتذليل الصعوبات، وتوفير الاحتياجات والحقوق للافراد، وتنظيم العمل، بما يسهم في بناء جهاز أمني جنوبي قوي ومتعاون.
نحن بحاجة إلى الوعي الوطني، والتكاتف، والتماسك، والتلاحم، وتوحيد الجهود لدعم هذا القائد من أجل أبين. يجب أن نقف جميعاً معه صفاً واحداً، مساندين له في مساعيه لخدمة المصلحة العامة لأبين وللجنوب ككل، ولتعزيز دور قواتنا المسلحة الجنوبية، وعلى رأسها الأمن الوطني.
ومن المهم أن نبتعد عن العنصرية والمناطقية، والأمراض الدخيلة على مجتمعنا الجنوبي، لاسيما في أبين، وأن نترفع عن التعصب الأعمى. فالذي يحب أبين بصدق، سيقف حتماً معه ومساندته،
وقد أكد بدوره وقال: "أنا لا أريد أحداً إلى جانبي شخصياً أو التعصب معي، فنحن جميعاً أبناء أبين ومن أجل أبين، ومن يحب أبين يعمل من أجلها وترتيب وضعها" فعلينا أن نقف كلنا لأجل أبين.
فالمنصب زائل ولا يبقى إلا الأثر، والكرسي ليس ملكاً لأحد، وأهمية التدوير في العمل والقيادة، والالتزام واحترام التوجيهات والقرارات الرسمية من القائد اللواء عبدالرحمن المحرمي (أبو زرعة).
كما نتقدم بالشكر والتقدير، ونثمن جهود وعمل القيادة السابقة ممثلة بالقائد العميد حيدرة السيد، وتضحيات أسرة الشهيد القائد عبداللطيف السيد المناضلة. ولا ننسى دورهم جميعاً، وعلينا نستكمل مسيرتهم والمشوار، وما بناه الشهيد البطل أبومحمد.
وخير خلف ستكون هذه القيادة الجديدة لخير سلف
متمنين التوفيق للقائد هاني السنيدي في مهامه، والمسؤوليات الكبيرة التي يحملها على عاتقه.