إن بعد الإنسان عن معرفت ما حوله من تغيرات سياسية ومعالم وأهداف هي بالحقيقة نكون نحن السبب فيه أقصد ولي الامر ( الأب) الأصدقاء ، ورجال الدين
من في البيئة التي يعيش فيها المتناسية واجباتها نحوا الوطن والمواطن
من خلال النصح والإرشاد والتوعية والتقارب الإجتماعي.
عندما يبتعد الشخص من البيئة التي يعيش فيها والبعد عن مخالطة أهل الصلاح و العقول السليمة ولا يجد من ينصحه ويعمل على إنقاذه من طريق الضلال الذي يعتاده من الطبيعي أن يكون الفريسة السهلة لمن أراد الاستفادة منه لتحقيق أهدافه و أراد من خلاله فعل عمل غير مستحب أكان لشخص ما أو أشخاص أو مجتمع .
إن ما يحصل اليوم من خروج شخص أو أشخاص عن مجتمعه وأخلاقة وآدابه هو بسبب الإهمال قد يكون متعمد أو غير متعمد من الاسره والمجتمع .. ولهذا دائماً ما نتناسى مهامنا تجاه الأبناء ونتركهم يسيرون على طريقتهم الخاصة دون متابعه أو معرفت مع من يسيرون أو كيفية أخلاقهم وتعاملهم مع الخاصة والعامة أن كانت حسنه فهي له وأن كانت سيئة تضر لشخصه ولمجتمعه.
وهذا ما يحصل اليوم من انحرافات خطيرة لشبابنا على مجتمعنا الجنوبي العربي ، ومن المؤكد كل شخص منا يريد المال والسيارة والبيت والزوجة الجميلة وهذا حلم كل شخص ، بس ما هو الفارق بين هذه الأمنيات.
هنا شخص متعلم ومتربي كويس دينياً وأخلاقيا يبحث عن المال بما يرضي الله ورسوله لأن تربيته بنيت على رضا الله سبحانه وتعالى والعمل على الكسب الحلال وهذا عمل صالح ودائماً ما تكون خطواته محسوبة وعقلانية، وهناك شخص منحرف أخلاقيا وتفكيره في كسب المال لا يميز في نوعيتة يكون حلال ام حرام ومثل هذه النوعية من الناس ليس في قاموسها إلا المال وعلى أي مسار يملكه وهذا الشخص المندفع الى هذا الطريق من الممكن أن يفعل أي شيء أكان خيانة وطن أو خيانة شخص أو أشخاص لا يبالي أكان القتل أو تدمير البنية التحتية أو تخريب معدات خدمية المهم هي وسيلة للوصول الى المال ومثل هذه النوعية التي نعاني من وجودها في مجتمعنا الجنوبي العربي والتي أصبحت اليوم العائق الوحيد للوصيل الى الهدف المنشود.
ومن هنا نحمل أولا أنفسنا ومن ثم مجتمعنا لما وصلت إليه هذه الآفة الخطيرة من الناس وكل هذا بسبب اهتماماتنا لامورنا الشخصية والتي ابعدتنا عن إصلاح الناس من خلال التربية و التوعية و النصيحة و مراقبة سلوكيات من هم حولنا سوى أكانوا أقارب أو أصدقاء أو معارف وبسبب هذا الإهمال ما نعانيه اليوم ..
إذن أسأل كل عاقل من يقرأ منشوري هذا
في نظركم من يتحمل سلوكيات هذا الشخص أو الأشخاص الذين نعاني من تصرفاتهم المضره لمجتمعنا اليوم ؟