آخر تحديث :الثلاثاء-31 مارس 2026-10:57م

المرحوم جميع الخضر باهميل وسيرة الطيبين لا تموت.

الثلاثاء - 31 مارس 2026 - الساعة 09:12 م
صالح سويد باعوضه

بقلم: صالح سويد باعوضه
- ارشيف الكاتب


لن تجد ابلغ وأدق تعبير في وصف حياة الفقيد جميع الخضر باهميل، فقد كان كان حاضرآ في قلب الوطن حتى رحيله


أذكروا أمواتكم بالخير، فالكلمة الطيبة بعد الرحيل صدقة جارية، وذكر المحاسن حياة أخرى تمنح لمن غادروا الدنيا بأجسادهم وبقيت أرواحهم عالقة في القلوب.


التحق المرحوم جميع الخضر باهميل في الجيش عام 1930م وعمل في سقطرى داخل أحد السفن الحربية للجيش البريطاني بعدها

انتقل الى سلطنة عمُان


شارك في حرب البريمي وكان برفقته الشيخ علي مسعد البابكري في الهجوم على قصر الحاكم واستولوا عليه واخذوا الحاكم اسيرا


وكان من أبرز المدربين لكتيبة من العسكر العمانين

بعدها أنتقل إلى ولاية الشارقة هو والمرحوم محمد بن عوض بن لروس باعوضه

وشاركوا في تدريب الجنود من كل الولايات


رحم الله الوالد جميع الخضر باهميل ، فقد كان من أولئك الرجال الذين يمرون في الحياة مرور الكرام، لكنهم يتركون خلفهم ذكرى لا تنسى وسيرة عطرة لا تندثر. اللهم اجعله في بطن القبر مطمئنآ، وعند قيام الأشهاد آمنآ، وبجود رضوانك متقى، وإلى أعلى درجاتك سابقآ. اللهم أسكنه فسيح الجنان، واغفر له يا رحمن، وارحمه يا رحيم، وتجاوز عنه يا عليم.

هكذا هم الطيبون... يرحلون بصمت، لكن حضورهم يبقى أبد الدهر في القلوب.