بغض النظر عن كون منصبك الفخري لكنك فزت باغلبية ساحقة في الكتيست الإسرائيلي، ولاننسى أنك رئيس حزب العمل ،وزعيم المعارضة، والأهم من هذا كله بأنك رئيس الوكالة اليهودية ،والمسؤول عن اليهود اليمنيين وعلاقتهم المستقبلية بأرضهم أجدادهم في اليمن، وفي نهاية المطاف، فإنك قادر على إرسال هكذا رسالة الى السلطة التنفيذية في إسرائيل التي تدير الحرب على الجمهورية اليمنية.
_يافخامة الرئيس الإسرائيلي: لايزال المواطن اليمني في صنعاء ،والحديدة ،والمحافظات اليمنية، واقعة تحت صدمة الحرب، والغارات الأميربكية الإسرائيلية سنة 2025.
(لذا)لك ننصحكم بالتعامل مع هجمات الحوثي بنفس آلية تعامل دول مجلس التعاون الخليجي مع إيران،و بانتهاج الصبر ثم 《الصبر الاستراتيجي وسياسة الدفاع والدفاع》 وسأوجزلك الأسباب:
1.اليمن ليست دولة حدودية، ولم ولن تمثل أي خطر مستقبلي على الجغرافيا الإسرائيلة.
2. من يهاجمكم من اليمن هي غرفة عمليات مشتركة تابعة للحرس الثوري الإيراني.
3.جماعة أنصار الله تتبنى الهجمات ،وذلك لاستعادة الحضور بين جمهورها《 لاأقل ولاأقل ولا أكثر》، لتحكم قبضتها على اليمنيين، وتستأثر بالسلطة والثروة،《 لاأقل وأكثر وأكثر》.
4.الأيديولوجيا التي تشربت بها جماعة الحوثي هي سٌم قتل بها 《ألوف ألوف ألوف 》اليمنيين.
5.نحن اليمنيين خلافنا مع جماعة الحوثي، بأنها جماعة انقلابية متمردة، تريد فرض أيديولوجيا دخيلة على المجتمع اليمني، الذي يؤمن بالتعايش السلمي، والمواطنة العالمية .
_وبالتالي التزام دول إسرائيل بالصبر الاستراتيجي والدفاع فقط سيظطر جماعة الحوثي الانقلابية والمتمردة على السلطة الشرعية الى استهداف السفن الملاحية، وهنا تكون المشكلة مع إسرائيل انتهت، وترحلت الأزمة الى دول العالم أجمع.
عند هذه النقطة الحرجة بناء سياسة الدفاع الاستراتيجي، ستتجه الحكومة الشرعية التي تحتكر سلطة الحرب الى مجلس الامن الدولي ،للحصول على تفويض دولي ،بموجبه يتم منح قواتها المسلحة سلطة عالمية لإنهاء الانقلاب والتمرد الذي يهدد الأمن والاستقرار الدوليين بقوة القانون الدولي.
تحياتي موصولة الى الحكومة الإسرائيلية التي ستغلب سلاح " الإنسانية" على سلاح القصف، والقتل، والتدمير؛ كمانتمنى للشعب الإسرائيلي الصديق، أن ينعم بالجغرافيا الآمنة ،والتي لن تتحقق إلا بإقامة دول فلسطين المستقلة على كامل ترابها الوطني في غزة والضفة الغربية.
مع وافر التقدير لتفهمكم وتعاونكم؛
ودمتم للإنسانية..