آخر تحديث :الأربعاء-18 مارس 2026-10:51م

ماذا جرى ياتلال ؟؟

الأربعاء - 18 مارس 2026 - الساعة 03:00 م
محمد منصور مؤيم

بقلم: محمد منصور مؤيم
- ارشيف الكاتب


لم يعد فريق التلال الكروي كما عهدناه في السابق وقد ظننا نحن محبوا هذا الفريق بأن مايجري للتلال ماهي إلآ سحابة صيف اوكبوة جواد وسيعود العميد إلى سابق عهده لكن وآه من لكن فالتلال يزداد تدهورآ وافولآ والكل يتفرج وكأن الأمر لايعنية


ومن أراد انتشال العميد من وضعه المزري فعليه اولآ البحث عن الاسباب الحقيقية التي تكمن وراء هذا التدهور المخيف والغير مسبوق وبالتالي المبادرة إلى وضع الحلول وكمشجع تلالي من راسي حتى اخمص قدماي فاني اتحسر إلى ما آل اليه العميد واتمنى أن يعود إلى ماكان عليه في الماضي التليد ولن يحصل ذلك بالتمني أو البكى عن اللبن المسكوب وانما بوجود الرجال المخلصين والمحبين لأحمر صيرة


ومن وجهة نظري المتواضعة أرى أن هناك عوامل عدة كانت سببآ في ماحصل ويحصل للتلال ولعل اهمها المشاكل الادارية وقلة الدعم المالي والذي يعتبر عصب الحياة ولن يستطيع أي فريق ان يصمد وبواجهة التحديات إذا هو يفتقر للموار المالية لأن النشاط الكروي يعتمد اعتماد كلي على المال فالمدرب لن ياتي لتدريب الفريق بدون مقابل واللاعب لن يلعب للفريق كهذا لوجه الله وحتى الكرات والبدلات الذي يتم التمرين بها لن يحصل عليها الفريق بدون مقابل فالمال هو الكل في الكل لاسيما ونحن في عصر الاحتراف وليس كما أيام زمان ( أيام الزمن الجميل) عندما كان اللاعب يلعب حب وولاء للفانلة التي يرتديها بخلاف ماهو حاصل إلآن ولا أعرف اين اختفت الاستثمارات التي تتبع نادي التلال والذي سمعنا عنها في السابق


فالخلاص ياسادة ياكرام فريق التلال بحاجة إلى جهود جبارة وكبيرة والفريق الكروي هو واجهة النادي وبحاجة إلى أن يتم انتشاله من ماهو فيه فقد راينا الفريق وهو يتحول إلى حمل وديع في بطولة المريسي إلاخيرة ( مريسي 30 ) ويودع البطولة من الدور الأول وهذا يضع اكثر من علامة إستفهام والسؤال الذي يطرح نفسه وبقوة هو هل ستطول معاناة التلال أم أنه آن الأوان لايجاد الحلول الذي طال انتظارها فمن قال أنا لها؟؟ نحن في الانتظار