جاء أجتماع دولة رئيس الوزراء الدكتور شايع الزنداني بعدد من القيادات والناشطات بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة ليؤكد برسالة واضحة مفادها أن المرأة اليمنية تحظى باهتمام وتقدير القيادة السياسية، باعتبارها شريكاً أساسياً في مسيرة البناء والتنمية.
فالمرأة في اليمن لم تكن يوماً على هامش الحياة العامة، بل كان لها حضورها الفاعل في المجتمع، وأسهمت في مختلف مجالات العمل الإنساني والمجتمعي والمؤسسي، مؤكدة قدرتها على العطاء وتحمل المسؤولية حتى في أصعب الظروف التي تمر بها البلاد.
ولعل التاريخ اليمني يقدم نموذجاً مبكراً لدور المرأة القيادي، حين قادت بلقيس مملكة سبأ بحكمة واقتدار، لتصبح رمزاً للحكمة والرؤية في الحضارة اليمنية، وهو ما يعكس عمق حضور المرأة في تاريخ هذا الوطن.
إن تقدير دور المرأة وتمكينها يمثل خطوة مهمة نحو بناء مجتمع متوازن، فنهضة الأوطان لا تتحقق إلا بتكاتف جهود الجميع. ومن هنا فإن دعم المرأة وتعزيز مشاركتها في مختلف المجالات يظل أحد المسارات المهمة نحو مستقبل أكثر استقراراً وتنمية لليمن.أن دعم المرأة اليمنية لم يعد مجرد شعار بل ضرورة وطنية تفرضها متطلبات المرحلة القادمة حيث أن المرأة اليمنية التي صنعت تاريخا مشرفا منذ عهد الملكة بلقيس قادرة اليوم أيضا في الإسهام بفاعليةفي بناء مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا لليمن.