آخر تحديث :الإثنين-02 مارس 2026-11:24ص

قراءة استراتيجية: دقة ساعة الصفر في الشرق الأوسط

الإثنين - 02 مارس 2026 - الساعة 03:05 ص
د.باسم المذحجي

بقلم: د.باسم المذحجي
- ارشيف الكاتب


واهم من يضنّ بأن التحدث للقيادات الجديدة في إيران سيُجدي نِفعًا ، فالأيديولوجيا المتطرفة لاتتغير، وستظل ذات السلوكيات، ودعوني أبسط الفكرة فإيران تُنتج الصواريخ محليًا ،وفقاسة إرهابها طمرت كل بلدان الشرق الأوسط، واليوم بكل شمشونية تساوم على ورقة الأمن والاستقرار.





_في قراءة عابرة للحدود ؛ بتنشيط ذاكرة صناع القرار في الشرق الأوسط《 المنطقة العربية》 ،فحرب إيران الأولى مع إسرائيل توقفت بعد قصف إيران لدولة قطر في 23《 حزيران》يونيو2026 ،رغم العلاقات الوثيقة التي تربط البلدين ،وقد استهوى هذا السيناريو صناع القرار في طهران، ول

ذلك استهلوا حربهم الثانية بقصف جميع عواصم دول الخليج، وهكذا سيناريو ماكانت لتجرؤ عليه إيران لو أن اتفاقيات الدفاع المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي تم تفعيلها فورًا، وباشرت القبة الصاروخية الخليجية المشتركة استهداف طهران.بالفعل من يومها لكانت طهران أعادة التفكير مائة مرة قبل الإقدام على قصف كبريات مدن التنمية، و صادرات النفط في الشرق الأوسط.




_في المقابل، لودققنا أكثر، فإيران لم تهدد دول الخليج فقط، بل باشرت في تعطيل المصالح الاستراتيجية لمعظم دول العالم في الشرق الأوسط .لكل ماسبق ،فبساط الأمن والاستقرار لكل الدول العربية وتركيا لن يعود إلا بعمل عسكري كبير يقضي على النظام الإيراني، ويُهيّئ أجواء أخرى تخدم المصالح الخليجية ،والعربية في المقام الأول.







_في قراءة أخرى لماوراء البحار ؛أعتقد بأن وزيري الخارجية ،والحرب الأميركي أمام فرصة على طبق من ذهب ، بأن يكشفا الحلقة المفقودة للإرهاب في العالم، والتي مصدرها أيديولوجيا دينية متطرفة عبارة عن جنرلات حرب بعباءة الدين مصدرها《ملالي قم 》 ،والأخطر من ذلك، بأن الاستخبارات البريطانية اطلقت إنذار مدوي، 《بأن القاعدة تجد ملاذ أمن في إيران 》، وهذا هو عامل رئيسي قاد الرئيس الأمريكي جو بايدن لانسحاب الولايات المتحدة بعد 20عام من أفغانستان لانه وقع في خطأ فادح، بتوقيعه الاتفاق النووي مع إيران.بينما اليوم هناك خطر أكبر وهي الصواريخ الباليستية المنتجة محليًا في طهران. الوزيران بمقدورهما إلقاء ورقة أخرى أمام الكونجرس، وهي تعاهد الرئيس السابق 《جو بايدن》 بمنع حصول إيران على سلاح نووي،




_نحن امام مشهد استراتيجي جديد، فيه تنغمس الولايات المتحدة واسرائيل ، والاتحاد الأوروبي وبريطانيا حتى النخاع في الإطاحة بنظام إيران دفاعًا عن المصالح وفرض أجندتها في دويلات إبران المقبلة من 《تركمن وأذرين وبلوش》 ، والمفترص من العرب ودول الخليج أن يفرضوا رؤيتهم ومصالحهم، ولو مع دولة《عرب إيران》 فهم جزء لايتجزء من الأمن القومي العربي.




باحث استراتيجي يمني.